وسائل الاعلام

والد ميلا: لا أريد أن تحضر أي وسيلة إعلامية دفن ابنتي

دعا والد الطفلة ميلا نجيب حبيقة 3 سنوات، التي قضت إثر سقوطها من المصعد بعد تعطله، في بيان، الى "عدم استغلال الحادث عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام". وقال: "لا نريد ان يأخذ الموضوع منحى اعلاميا من اي طرف او حزب"، مؤكدا انه "اذا كان من ادعاء شخصي، فالامر يعود الي بالذات، وقد تمنيت على معالي وزير الاعلام ملحم الرياشي الا تحضر اي وسيلة اعلامية دفن المرحومة ابنتي غدا، لان الموضوع ليس للتداول الاعلامي وهو شأن خاص ومحترم".

بيت رفقا يرحب بالدفعة الأولى من عائلته الجديدة

إفتتح بيت رفقا المنزل الثاني للمسنين الذي أنشىء حديثا، أبوابه ورحب بالدفعة الأولى من المسنين الذين استقبلوا بحرارة في منزلهم الجديد من قبل فريق الجمعية المكرّس للعمل والإعلاميين الذي قاموا بزيارة تفقدية للمركز نهار السبت الواقع في 10 حزيران لإكتشاف الخدمات والتسهيلات التي يوفرها. وأمضى الإعلاميون نهارا مميزا مع المسنين على دندنات والحان موسيقية وتشاركوا معهم قصصهم الفريدة واجتمعوا حول مائدة الغداء وسط جوّ من الإلفة والمحبة. وبالمناسبة رحب السيد ايلي أبو ياغي، مدير عام بيت رفقا بالإعلاميين بحرارة قائلاً: "نشكركم لتلبيتكم دعوتنا بالإنضمام إلينا في هذا النهار واستقبالكم معنا الدفعة الأولى من أعضاء عائلتنا في منزلهم الجديد. حين قمنا بتأسيس بيت رفقا كان هدفنا الأساسي يكمن في إيجاد عنوان في بلدنا يكرّم المسنين ويمدّهم بالرعاية بعد سنوات من خدمة أحبائهم وإحاطتهم بالإهتمام اللازم. على غرار الدول المتقدمة من الضروري لمسنينا في لبنان عيش شيخوخة كريمة تليق بهم." يقع "بيت رفقا" بمحاذاة مزار القديسة رفقا وقد تمّ بناؤه بمبادرة فردية من الأستاذ سليم الزير ومجموعة من فاعلي الخير، والتبرع به لصالح راهبات دير مار يوسف جربتا اللواتي يرافقن المسنين يومياً ويلبّين كافة احتياجاتهم الجسدية والروحية إلى جانب طاقم تمريضي وإداري من ذوي الخبرة والكفاءة. هو حضن لكل مسن ويهدف إلى تأمين أجواء يشعر فيها الجميع بدفء المنزل فيحصلون على الرعاية التي يستحقونها في هذا السن. تم تصميم "بيت رفقا" بشكل مدروس ما جعله قادر على تلبية كافة الإحتياجات الأساسية للمسن من عناية تمريضية متوفرة على مدار الساعة على يد ممرضين متخصصين وكفوئين إلى نظام صحي سليم توفره الوجبات الغذائية المعدة داخليا. ويتألف "بيت رفقا" المطل على بيئة طبيعية خضراء خلابة من 44 غرفة فردية ومزدوجة، مجهزة بالكامل بوسائل التدفئة والتبريد وخدمات الكي وتنظيف الغرف والأسرّة المريحة، إضافة إلى ثماني قاعات داخلية مخصصة للقاءات الإجتماعية والأنشطة الترفيهية. ولرعاية ومتابعة صحية أفضل، يضم المركز غرف للعلاجات الخاصة وأخرى للفحص الطبي ووحدة للعلاج الفيزيائي. كما وينعم المقيمون فيه بالهواء النقي الذي تؤمنه البيئة النظيفة المحيطة فضلا عن الأنشطة الرياضية التي تحثهم على الحركة والنشاط.

loading
popup closePopup Arabic