وفاة

مي منسى... وداعًا

توفيت الاعلامية والروائية والناقدة الفنية مي منسى، مساء اليوم، بعد معاناة من طارئ صحي منذ حوالي الأسبوع. والراحلة من مواليد العام 1939، حاصلة على دبلوم دراسات عليا في الأدب الفرنسي. انطلقت في عالم الصحافة منذ العام 1959 في "تلفزيون لبنان"، كمذيعة ومعدة لبرنامجي: "نساء اليوم" و"جرف على طريق الزوال". ثم عملت في جريدة "النهار"، ناقدة في شؤون الأدب والمسرح والموسيقى. وتولت بعد ذلك رئاسة تحرير مجلة "جمالك" الشهرية. وإلى عملها الإعلامي، كتبت الراحلة 6 روايات هي: "أوراق من دفاتر شجرة رمان" 1998، "المشهد الأخير" 2003، "أنتعل الغبار وأمشي" 2006، "الساعة الرملية" 2008، "حين يشق الفجر قميصه" 2009، تماثيل مصدعة" 2013، و"ماكنة الخياطة" 2012. ودخلت روايتها "أنتعل الغبار وأمشي" في القائمة النهائية لجائزة "بوكر" العالمية للرواية العربية لعام 2008.

وفاة مأساوية بأكبر سفينة في العالم!

في حادث مأساوي، فريد من نوعه، لقي شاب في سن المراهقة حتفه، بعد سقوطه من سفينة سياحية تابعة لشركة "رويال كاريبيان"، قرب هايتي الأسبوع الماضي. وقال موقع أي بي سي نيوز الأميركي إن الشاب، الذي يبلغ من العمر 16 عاماً، توفي بعدما حاول دخول غرفته المتواجدة في الطابق الثامن من شرفة السفينة، لكنه انزلق وسقط. ولم تقدم شركة "رويال كاريبيان" مزيداً من التفاصيل بشأن الحادث، لكن المتحدث باسمها أكد وقوع "مأساة" على متن الباخرة "هارموني أوف ذا سيز"، التي تعد أكبر سفينة سياحية في العالم. وقال "نشعر بالحزن لفقدان أحد ضيوفنا في حادث مأساوي". وينحدر لوران ميرسر (الضحية)، من جزر واليس وفوتونا، الواقعة في جنوب المحيط الهادئ. وذكر أي بي سي نيوز أن ميرسر كان برفقة عائلته في منتصف رحلة بحرية لمدة سبعة أيام بالكاريبي. وكشف الفريق الطبي، الذي كان متواجداً على متن الباخرة، أن الصبي تلقى إصابة قوية على مستوى الرأس، مما جعله يفارق الحياة في الحال.

loading