وليد المعلم

لقاء كليمنصو: لئلّا يستقوي عون بالأسد

ليس معروفاً، عندما اجتمع الوزير جبران باسيل بنظيره السوري وليد المعلم في نيويورك، هل أزعج خصوم سوريا أكثر أم حلفاءها، أو أزعجهما معاً حتى اضطُرا إلى التنسيق لمواجهته؟مثير أن يكون لقاءُ نيويورك مزعجاً أيضاً لحلفاء سوريا. فهؤلاء هم الذين يأخذون «التيار الوطني الحر» بيده، ويأخذون العهدَ والحكومة بكاملها إلى التطبيع مع دمشق - الأسد. واللقاءُ بين باسيل والمعلّم هو إحدى المحطات المهمّة في الطريق إلى دمشق.

الموسوي يدافع عن لقاء باسيل-المعلّم: ينسجم مع السياسة العامة للدولة

اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي في مجلس عاشورائي "ان لبنان ينعم اليوم بأمان نسبي من الهجمة التكفيرية بفعل تضحيات أبناء مسيرة "حزب الله" وقال:" نؤكد ذلك ليس رغبة في نيل الحظوة من أحد أو الحصول على كلمة شكر، بل للتأكيد على أن المقاومة كانت ولا تزال ضرورة، سواء في مواجهة العدو التكفيري وعدوانه، أو في مواجهة اسرائيل، وليس إفشاء لسر أن نقول ان العدو الاسرائيلي يحاول انتهاز أي فرصة لشن عدوان على لبنان".ورأى "ان العلاقات مع سوريا هي مصلحة وطنية للبنان، وأمر طبيعي في العلاقات بين البلدين، ولذلك ننوّه باللقاء الذي أجراه وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل مع نظيره السوري وليد المعلم،

Time line Adv
loading