وليد جنبلاط

جنبلاط: هناك وزير معروف يزور دمشق كلَّ اثنين

قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لـ«الجمهورية» إنّ «عودة القسم الأكبر من النازحين متعذّرة في ظلّ وجود القانون الرقم 10»، محذّراً من «الوقوع في الأفخاخ التي ينصبها البعض». ويضيف: «الحريص حقّاً على رجوع النازحين إلى سوريا يجب أن يدفع نحو إلغاء هذا القانون من أجل تسهيل العودة، «وإذا كانوا يحبّون أن يطلبوا مساعدةً من بوتين وترامب لإلغاء القانون فلا بأس في ذلك» وعن تعليقه على الدعوات إلى ضرورة إجراء حوار رسمي مع الدولة السورية لتنسيق عودة النازحين، يجيب جنبلاط: «الحوار قائم، بموافقتي أو من دونها، وهناك وزير معروف يزور دمشق كلَّ اثنين.. لا سِرّ في هذا البلد، «وما في شي مخبّى».

العقدة الأصعب تكمن على الخط الدرزي!

علمت «الجمهورية» أنّ العقدة الماثلة في طريق الحكومة، عالقة ضِمن مربّع الرئيس المكلف، والتيار الوطني الحر، والقوات اللبنانية، ووليد جنبلاط، والمسوّدة الجديدة معطّلة بعدمِ الاتفاق بَعدُ على نسبةِ تمثيلِ التيار وحصّة رئيس الجمهورية، وبعدمِ الحسم النهائي لحجم تمثيل القوات ونوعية الحقائب التي ستُسند اليها، وباستفحال العقدة الدرزية التي وصَلت الأفكار حول حلحلتِها إلى طريقٍ مسدود.

loading