وليد جنبلاط

جنبلاط يراعي أرسلان حكوميا لكنه يصرّ على حلّ هذه الأزمة..

تشير المعلومات إلى أن جنبلاط وضع في تصرّف رئيس الجمهورية خمسة أسماء من عائلات درزية بارزة كمخرج لعدم احتكار تسمية الوزراء الدروز الثلاثة، كما فعل أرسلان الأمر نفسه مسميّاً خمسة من المحسوبين عليه. وبحسب معلومات «الأخبار»، فإن جنبلاط يرغب في مراعاة أرسلان، لكنه يصرّ على حلّ أزمة الشويفات وتسليم أمين السوقي الذي يتهمه الاشتراكي بقتل أحد أبناء البلدة بإطلاق نار قبل أشهر.الى ذلك، أزمة جنبلاط مع الحريري تبدو أكبر من أزمته مع عون. إذ أن رئيس الحكومة لم يبدِ دعمه لمطالب جنبلاط بالحصول على وزارتي التربية والزراعة. وفي حين تبدو التربية من حصة الاشتراكي، لا يزال الصراع يدور على الزراعة، التي تطالب بها القوات أيضاً، في حين تقول مصادر أخرى إن الحريري يرغب في منحها للنائب ميشال معوض. ولم تنجح زيارة النائب وائل أبو فاعور مساء أمس إلى الحريري، في انتزاع موقف ثابت من الرئيس المكلّف بحسم مسألة الزراعة لصالح الاشتراكي.

قبيل لقاء عون-جنبلاط اليوم... إرسلان من بعبدا: منفتحون على كل الحلول خارج إطار الإلغاء

جدّد رئيس كتلة ضمانة الجبل النائب طلال ارسلان تأكيد تمسّك الكتلة بما أسماه "حقها في التمثيل الدرزي في الحكومة العتيدة"، وقال بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون على رأس وفد ضم النواب سيزار ابي خليل، ماريو عون وفريد البستاني: "نحن مع التسهيل لكن ليس على قاعدة الإلغاء". وأعلن ارسلان من بعبدا أنه أبلغ رئيس الجمهورية والرئيس المكلف موقف الكتلة، وتابع: "كتلة ضمانة الجبل تشكّل تمثيل جزء كبير من ابناء الجبل ومن حقها ان تتمثل دون منة من احد، ونحن منفتحون على كل الحلول خارج إطار الإلغاء".

loading