يسوع

عنصرة الرجاء

تحتفل الكنيسة بِعيد العنصرة، أيّ بِعيد حلول الرُّوح القُدُس على الرُّسُل في العليّة. إنّه عيد ولادة ونشأة الكنيسة. في يوم الخمسين، بعد قيامة الرَّبّ يسوع، إنسَكَبَت وحلَّت على الكنيسة عطايا الله ونعمه ممثّلةً في حلول الرُّوح القُدُس الَّذي هو قمّة الحبّ والعطايا الَّتي مُمكن أن يَهبها الله للبشر، "وكانوا يُداومون على الاستماع إلى تعليم الرُّسُل وعلى الحياة المُشتركة وكَسْر الخُبز والصَّلاة. وتمّت عجائب وآيات كثيرة على أيدي الرُّسُل" (أعمال 2: 42)، نعم، كانوا جماعة واحدة تنقل إلى النَّاس بُشرى القيامة السَّارة، من خلال وحدتهم وصلاتهم ومحبَّتهم، " لكنّ المؤيِّد الرُّوح القُدُس الَّذي يُرسله الآب باسمي هو يعلّمكم جميع الأشياء ويذكّركم جميع ما قلتُه لكم" (يو 14: 16).

Majnoun Leila
loading