إستنفار إيراني وتصعيد مستمر... ومخاوف بريطانيا تدخلها على الخط!

  • إقليميات
إستنفار إيراني وتصعيد مستمر... ومخاوف بريطانيا تدخلها على الخط!

يسود التوتر الدولي والإقليمي المنطقة بأسرها وذلك جراء إسقاط القوات الجوية التابعة للحرس الثوري لطائرة أميركية مسيرة خرقت الأجواء الإيرانية منذ أيام. ومنذ ذلك الحين يشهد المنبر الدولي خطابات تصعيدية من الجهتين تزيد من الحقن السلبي للأجواء السائدة والتي تثير القلق والريبة.

الخارجية الإيرانية: سنرد بقوة على أي تهديد أميركي
وفي جديد المواقف، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إنها سترد بقوة على أي تهديد أميركي ضدها، وذلك بعيد إعلان الولايات المتحدة إلغاء ضربة عسكرية كانت مقررة ضد طهران. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي: "لن نسمح بأي انتهاك لحدود إيران"، وفق ما أوردت وكالة "رويترز" نقلا عن وكالة "تسنيم" الإيرانية. وأضاف موسوي " إيران ستواجه بحزم أي عدوان أو تهديد أميركي".

كما وإستدعت الخارجية الايرانية السفير الإماراتي في طهران سلمته مذكرة احتجاج على انطلاق الطائرة الأميركية المسيرة من أراضيها. 

أما القوات المسلحة الإيرانية فأعلنت أن "إطلاق رصاصة واحدة تجاه إيران سيشعل مصالح واشنطن وحلفائها في المنطقة".

وأضافت "إذا قام العدو وخصوصا الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة بخطأ إطلاق النار، فإن مصالحها ستشتعل".

وأكدت أن "هذا الحريق سيبتلع الولايات المتحدة ومصالحها ومصالح حلفائها".

التوتر يمتدّ الى حركة الطيران

هذا وأكدت إيران أن مجالها الجوي في منطقة الخليج وداخل البلاد آمن، مشددة على أن حركة الطيران تسير بشكل طبيعي.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن رئيس منظمة الطيران علي عابد زادة قوله، اليوم السبت "حركة مرور الطائرات في سماء إيران لم تتراجع وتسير بشكل طبيعي". وأضاف زادة "المجال الجوي الإيراني آمن في منطقة الخليج وداخل البلاد"، موضحا "جميع الشركات الأجنبية تواصل رحلاتها في المجال الجوي الإيراني بشكل اعتيادي".

في المقابل، نقلت وكالة رويترز عن طيران الاتحاد إعلانه تعليق رحلاته في المجال الجوي الإيراني فوق مضيق هرمز وخليج عمان.

 وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط يزور إيران
وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط سيزور إيران غداً ليعبر عن مخاوف بريطانيا والمخاوف الدولية إزاء سلوك إيران في المنطقة وتهديدها بالكف عن الالتزام بالاتفاق النووي.

المصدر: Kataeb.org