إيران تُقلّص التزاماتها النووية في 7 تموز... ظريف: لا نسعى إطلاقًا لامتلاك سلاح نووي

  • إقليميات
إيران تُقلّص التزاماتها النووية في 7 تموز... ظريف: لا نسعى إطلاقًا لامتلاك سلاح نووي

نسبت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إلى وزير الخارجية محمد جواد ظريف قوله اليوم إن "إيران لن تسعى أبدا الى امتلاك سلاح نووي".

وأشار إلى "استخدام الولايات المتحدة لأسلحة نووية في الماضي وحديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قراره إلغاء ضربة عسكرية على إيران لأنها كانت ستودي بحياة 150 شخصًا".

وسأل: "هل كنتم قلقين بالفعل على 150 شخصًا؟ كم قتلتم أنتم بسلاح نووي؟ كم من جيل أبدتموه بهذه الأسلحة؟" وتابع: "إنما نحن الذين لن نسعى أبدا، لما لدينا من قيم دينية، الى امتلاك سلاح نووي".

شمخاني: طهران ستبدأ المرحلة الثانية من تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي في 7 تموز القادم

أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، أن طهران ستبدأ المرحلة الثانية من تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي في 7 تموز القادم.

وقال شمخاني في تصريحات نقلتها وكالة "فارس" الإيرانية: "سنبدأ المرحلة الثانية من تقليص التزاماتنا بموجب الاتفاق النووي في 7 تموز بجدية كبيرة".

وأضاف: "الأوروبيون أظهروا أنهم يعارضون أميركا في الكلام فقط وعلى الأرض هم يقومون بدعم ضغوط واشنطن على إيران" مشيرا الى ان الدول الأوروبية ليست لديها الإرادة بتنفيذ الاتفاق النووي وبيانها الأخير مزايدة.

روحاني: العقوبات تنمّ عن يأس الولايات المتحدة الأميركية

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن العقوبات الأميركية على طهران تنم عن يأس الولايات المتحدة الأميركية.

وأكد روحاني، خلال كلمة له اليوم الثلاثاء، نقلها التلفزيون الإيراني، أن "البيت الأبيض يعاني من عطب فكري، لأنه يواجه في كل يوم مشكلة"، لافتا إلى أن إيران تتحلى بالصبر الاستراتيجي، لكنها لا تخشى شيئا.

وأضاف: العقوبات الأميركية ستفشل والبيت الأبيض "متخلف عقليا"، مؤكدا أن "العقوبات على المرشد الإيراني علي خامنئي غير مجدية، لأنه لا يملك أرصدة في الخارج.
وأوضح الرئيس الإيراني أن الأميركيين أثبتوا أنهم كاذبون في زعمهم ويريدون التفاوض.
وبشأن الطائرة الأميركية المسيرة، قال روحاني إن الرد الإيراني على خرق الطائرة الأميركية جرى خلال دقائق وتمت إصابتها بمنظومة محلية الصنع.
ووقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الاثنين، أمرا تنفيذيا يفرض عقوبات مشددة على إيران.
وأوضح ترامب أن العقوبات تأتي ردا على إسقاط إيران طائرة مسيرة. وقال إن العقوبات ستستهدف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مضيفا أنه لا يسعى للدخول في صراع مع إيران وإنه يود التوصل إلى اتفاق معها.

السفير الإيراني

من جانبه، قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة ماجد تاخت رافانشي، إن العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على طهران "لا تظهر الاحترام للقانون الدولي"، مشددا على أنه لا فرصة للحوار بين الولايات المتحدة وإيران، طالما بقي التهديد بالعقوبات قائما.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية

كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، أن قرار الولايات المتحدة بفرض عقوبات ضد قادة إيران وكبار المسؤولين الآخرين، سيغلق إلى الأبد مسار الدبلوماسية بين طهران وواشنطن.

وزير الدفاع الإيراني

أما وزير الدفاع الإيراني فاعتبر أن عملية إسقاط الطائرة الأميركية المسيرة "مُشرّفة" وأثبتت أن إيران لن تتهاون في الدفاع عن مصالحها الوطنية.

نائب وزير الخارجية الروسي

بدوره وصف نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران بأنها إجراءات غير مسبوقة، وتبطل كل إشارات واشنطن حول الاستعداد للحوار.

وقال ريابكوف: "تظهر هذه الإجراءات الجديدة غير المسبوقة ما تمثله التصريحات الأمريكية عن الاهتمام بالحوار مع إيران. أي أنها تبطل بشكل أساسي كل الإشارات المتكررة باستمرار بأن واشنطن منفتحة ومستعدة للحوار".

وأضاف: "لا يمكن إجراء الحوار تحت تهديد السلاح بالمعنى الحرفي والمجازي".

رئيس الوزراء الإسرائيلي

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو فأشار الى أن إسرائيل عملت لمئات المرات ضد إيران في سوريا، كما عملت على منعها من الحصول على أسلحة متقدمة تريد إرسالها إلى حزب الله"، متعهدا بمنع استخدام إيران الأراضي المحيطة بإسرائيل ضدها كمنصة لإطلاق هجمات.

أعلن السفير الإيراني لدى بريطانيا، حميد بعيدي نجاد، الثلاثاء، أنّ صيادين إيرانيين عثروا على أجزاء من الطائرة الأميركية المسيرة، التي أسقطتها إيران الأسبوع الماضي.

صيادون إيرانيون عثروا على حطام الطائرة الأميركية وواشنطن: ترامب ضبط رد فعله إزاء إيران..

وكان الحرس الثوري الإيراني أسقط طائرة أميركية من دون طيار، الخميس، مدعيا أنها كانت تحلق فوق المياه الإقليمية الإيرانية، بالرغم من التأكيدات الأميركية انها كانت فوق مياه إقليمية دولية.

وبث التلفزيون الإيراني، الجمعة، صورا تظهر حطاما قال إنه للطائرة الأميركية التي تم إسقاطها فوق مضيق هرمز.

وأعلن الجيش الأميركي، الخميس، أن إيران أسقطت طائرته المسيرة بينما كانت تحلق على ارتفاع كبير في المجال الجوي فوق مضيق هرمز، على بعد 34 كيلومترا تقريبا من أقرب نقطة يابسة على الساحل الإيراني.

وقال قائد سلاح الجو في الشرق الأوسط، اللفتنانت جنرال جوزيف جواستيلا: "هذا الهجوم الخطير والتصعيدي غير مسؤول ووقع في محيط ممرات جوية معترف بها قانونا بين دبي في الإمارات ومسقط بعمان، معرضا المدنيين لخطر محتمل".

وشدد على أن الطائرة المسيرة "لم تنتهك المجال الجوي الإيراني في أي وقت خلال مهمتها"، لافتا إلى أنها سقطت في المجال الجوي الدولي بعد استهدافها.

ونشر البنتاغون رسما بيانيا يوضح موقع الطائرة على خريطة مضيق هرمز الذي تمر منه معظم شحنات النفط العالمي.

وأدى إسقاط الطائرة إلى تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تبحث واشنطن ردا "قويا" على ما وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"الخطأ الكبير".

وأعلن ترامب أنه أمر بشن ضربة عسكرية على إيران ثم ألغاها قبل دقائق من تنفيذها، مشيرا إلى أنها ربما كانت ستسفر عن مقتل 150 شخصا، وألمح إلى أنه مستعد لإجراء محادثات مع طهران.

وبعدها، اتخذت واشنطن إجراءات رادعة بحق طهران، تمثلت في فرض عقوبات وقع عليها الرئيس الأميركي، الاثنين، تستهدف مرشد النظام وقادة في الحرس الثوري.

وذكر أن العقوبات الأميركية "ستحرم المرشد ومكتبه والأشخاص المرتبطين به عن كثب من الوصول إلى الموارد الرئيسية والدعم المالي".

وقال وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوشين، إن العقوبات "ستجمد حرفيا مليارات الدولارات من الأصول".

ويدير مكتب المرشد ما يقرب من 200 مليار دولار من خلال أذرع اقتصادية داخل الدولة التي تعاني من الفقر بسبب إهدار الأموال على حروب الوكالة الخارجية، وفق الخارجية الأميركية.

ويمنح نظام الحكم في إيران صلاحيات مطلقة للمرشد الأعلى، تجعل له السلطة العليا في السيطرة على الحياة السياسية والدينية في البلاد، لكنه يتمتع أيضا بالسيطرة على عصب الاقتصاد الإيراني عبر مؤسسات عملاقة تتبعه شخصيا.

واشنطن: ترامب ضبط رد فعله إزاء إيران.. والأمر ليس "ضعفا"

وأشاد مسؤول أميركي بردة فعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب "الهادئة" تجاه إسقاط الطائرة المسيرة الأميركية من قبل إيران.

وقال مسؤول أمريكي: "ترامب تحلى بضبط النفس الشديد في رده على إسقاط الطائرة المسيرة، وعلى إيران ألا تفسر ذلك بأنه ضعف"، حسب ما أشارت وكالة "رويترز".

وأضاف: "لن نبدأ صراعا مع إيران، وترامب ترك الباب مفتوحا للدبلوماسية، ولكن إذا واصلت إيران الهجوم علينا فسيكون ردنا حاسما".

ووقع ترامب، الاثنين، عقوبات مشددة على إيران تستهدف خصوصا مرشد النظام علي خامنئي.

وقال ترامب لدى توقيعه الأمر التنفيذي إن بلاده تريد وقف رعاية إيران للإرهاب.

وكان الرئيس الأميركي قد كشف أنه ألغى ضربة عسكرية كانت وشيكة على إيران، إثر إسقاط طائرة أميركية مُسيرة قرب مضيق هرمز، وفسر نائبه مايك بنس قرار التوقف عن المضي قدما في "معاقبة طهران".

وقال بنس، الأحد، إن عدم اقتناع الولايات المتحدة بأن إسقاط طائرة الاستطلاع الأميركية تم بموافقة القيادة في طهران، كان أحد أسباب ترامب لإلغاء الضربة الانتقامية في اللحظة الأخيرة.

المصدر: Agencies