الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

مصارع لبناني ينسحب من بطولة العالم رفضا لمواجهة لاعب اسرائيلي

صرح رئيس الاتحاد اللبناني للمصارعة المحامي عمر اسكندراني أن الاتحاد يرفض التطبيع مع العدو الاسرائيلي بأي شكل من الاشكال. وللاتحاد اللبناني للمصارعة مواقف صارمة في مناسبات سابقة، حيث رفض الحكم الدولي العقيد فادي الكبي تحكيم مباراة للاعب اسرائيلي في بطولة العالم في رومانيا 2019 وقد تعرض لمساءلة الاتحاد الدولي حينذاك، وها هو الاتحاد اللبناني اليوم يرفض التطبيع مرة اخرى، بعدما علم المحامي عمر اسكندراني ان البطل اللبناني دومينيك ابي نادر المشارك في بطولة العالم المقامة في كازاخستان بين 21 و 22 ايلول، ان القرعة التي اجريت امس قد أوقعت ابي نادر في مواجهة لاعب اسرائيلي. واكد اسكندراني رفضه لذلك وابلغ اللاعب ابي نادر بعدم اللعب والانسحاب. وتقبل اللاعب قرار رئيس الاتحاد وقد هنأ اسكندراني ابي نادر على روحه الوطنية، بحيث رفض السلام والتحية على اللاعب الاسرائيلي اثناء عملية الميزان والقرعة، وسيقوم اسكندراني اليوم بإبلاغ وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية بهذا الاجراء.

حبيقة: الرغبة في الإصلاح غير موجودة تحت غطاء التذاكي وتقطيع المرحلة لتفويت قطار الإصلاح

عزا الخبير الاقتصادي الدكتور لويس حبيقة أزمة شحّ السيولة بالدولار الأميركي في السوق اللبنانية حيث تعلو الأصوات بين الحين والآخر مطالبة بتوفيره لتسيير الأعمال التجارية، إلى "ندرة دخول العملة الأميركية إلى لبنان لأنه لا يصدّر كثيراً بل يستورد أكثر، وإلى انخفاض معدل الاستثمارات العربية فيه، من هنا لا تزال كمية الورقة الخضراء الداخلة إلى لبنان أدنى من تلك الخارجة منه". وإذ لفت إلى ارتفاع الطلب على الدولار الأميركي في مقابل ندرة العرض، قال حبيقة لـ"المركزية": اللبناني فقدَ الثقة بإدارة البلد وانتابه الخوف والقلق، فلجأ إلى طلب الدولار الأميركي. لكنه دعا اللبنانيين إلى وقف هذه الهجمة على الدولار، "لأن العرض الموجود يكفي لتلبية وضع طبيعي كما هو اليوم، فلا شيء يستدعي الذعر". الدعم الدولي: وعن وعد وزير المال السعودي باستعداد المملكة لدعم لبنان مالياً إلى جانب المؤتمر الاستثماري الموعود في الإمارات العربية الشهر المقبل إضافة إلى تحريك مقررات "سيدر"، قال حبيقة: الدعم العربي للبنان موجود أصلاً، لكن الدول الداعمة تطالب لبنان بالقيام بالإصلاحات اللازمة، وحتى الآن لم يتم البدء بها سوى بالكلام فقط. ذلك يعني أن الرغبة في الإصلاح غير موجودة تحت غطاء التذاكي وتقطيع المرحلة لتفويت قطار الإصلاح. لذلك هناك نوع من اللعب بالنار السياسي. وتابع: من هنا، الدعم مهم جداً لأن أحداً لا يريد للبنان أن ينهار، فالمجتمع الدولي لا يرغب في ذلك وبالتالي يقدّم له كل الدعم شرط تنفيذ الإصلاحات المطلوبة. ولفت إلى أن "الخطورة تكمن في أن المجتمع الدولي يقدّم الدعم للبنان وهو يعي تماماً أننا لن نقوم بالإصلاح المرجو، لكن ذلك يخفض من رصيد لبنان ولا تعود الدول تعِده بشيء". ورأى "ضرورة أن يفاجئ لبنان المجتمع الدولي ويقوم ولو بإصلاح واحد، لكن لا بوادر لذلك حتى الآن"، لافتاً إلى "عوامل عدة يجب إصلاحها، كونها لا تشجع المستثمرين على المجيء إلى لبنان".