ارسلان متمسك بالعدلي: منفتحون ولكن ليس على قاعدة ان يكون دم الشهداء عرضة قضائياً وأمنياً للسياسة

  • محليات
ارسلان متمسك بالعدلي: منفتحون ولكن ليس على قاعدة ان يكون دم الشهداء عرضة قضائياً وأمنياً للسياسة

اكد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان ان رئيس الحكومة سعد الحريري حريص على الجبل على وعدم وقوع أي فتنة، مؤكداً انه مستعد لتسليم الجميع للقضاء، بدءا من وزير شؤون النازحين صالح الغريب، في حال سلكت الامور مسارها القضائي الصحيح.
كلام ارسلان جاء من السراي الحكومي بعد لقائه الحريري، بمرافقة الغريب، حيث صرّح قائلاً:"الحريري ابدى حرصه على الجبل واهل الجبل وعدم وقوع اي فتنة وهذا الموضوع لا استغربه على الاطلاق وانا بدوري ابلغته ان يجب ان يكون هناك فصل بين المسار السياسي والامن والقضاء".
واضاف: " ايضاً، الحريري حريص على الدور الذي يقوم به اللواء ابراهيم ونأمل التوصل الى نتائج ترضي الحق ونحن مع المسار القضائي الصحيح بتحويل المسألة الى المجلس العدلي".
وتابع ارسلان من السراي: " نحن لا نرغب بأي تحريض ولا باي فتن متنقلة، انما السياسة لها دورها ونحن منفتحون ولكن ليس على قاعدة ان دم الناس والشهداء يكونوا عرضة قضائياً وامنياً للسياسة".
واذ شدد على ان "ما حصل غير مقبول وتوصيفه توصيف واضح وصريح لا التباس به"، رأى ان "ما يشغل البال هو محاولة تمييع الذي حصل او التخفيف من وطأته او من تسخيفه وان مطالبتنا بالمجلس العدلي ليست من باب التحدي كما ان قراءتنا للاحداث ليست سياسية لأننا لا نتهم جهة سياسية ".
وعن توصيف الحادثة، كرر ارسلان: " لا توجد سيارة واحدة في موكب الوزير الغريب لم تُصَب بإطلاق نار... فما حصل ليس اشكالا فقد تم اقفال طريق عام بوجه وزير واصابة سيارته الخاصة بـ19 طلقة كما اصيبت كل السيارات في الموكب... لا احد يقول لي ان ما جرى هو اشكال او حادث فنحن لسنا مع تكبير المشكلة ، انما لسنا مع تضليله كما لسنا مع الا ينال المفتعل قصاصه".
وحول تسليم المطلوبين، اشار ارسلان الى انه "جرى تسليم عدد قليل من المطلوبين وليس جميعهم... "
ورداً على سؤال حول مشاركة الغريب في الجلسات الحكومية، اجاب: " الغريب لن يغيب عن اي جلسة لمجلس الوزراء وهذا تحصيل حاصل".
وكان ارسلان قد رد بعد ظهر اليوم على تغريدة اطلقها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط كتب فيها ""يجدد الحزب انفتاحه على كل الحلول الممكنة والمقبولة في ما يتعلق بحادثة البساتين لكن المنطق بان الموكب المدجج بالسلاح والذي فتح طريقه بالنار والذي ادى الى سقوط ضحايا يعتبر من الشهود وبالتالي لا يسلم الفاعلين فيه هو منطق يحتقر الحد الادنى من الالتزام بتحقيق عادل".
ورد عليه ارسلان بالقول: ""بلا مزايدات واحتقار وتسخيف للذي حصل.. حاضرون لتسليم كل الشهود والمطلوبين اذا كان هنالك مطلوبين عند طلبهم، عندما يستقيم المسار القضائي.. بدءاً بالوزير المغدور أخونا صالح الغريب".

المصدر: Kataeb.org