الجميّل: لن نسمح لأحد بسلب التحرك من الناس وأمامنا فرصة تاريخية للتغيير

  • محليات
الجميّل: لن نسمح لأحد بسلب التحرك من الناس وأمامنا فرصة تاريخية للتغيير

شدد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل على أنه لا يمكن ان للسلطة أن تقهر الناس ولا تتوقع منها ردة فعل، مجددا المطالبة بحكومية من الاختصاصيين.

الجميّل أكد أن جمهور الكتائب على الأرض وسيعود غدًا (السبت) صباحا الى الساحة، وقال: "لست مسرورًا بما أراه وكان يمكن تجنب الامر ولكن المشكلة ان السلطة استنفدت الناس بسبب التراكمات، من الضرائب الى القهر ومنع الناس من التعبير عن رأيها"، معتبرا أنه لا يمكن للسلطة أن تقهر الناس ولا تتوقع منها ردة فعل".

أضاف في حديث لبرنامج "صار الوقت" مع الاعلامي "مارسيل غانم": "منذ 3 سنوات زاد الدين العام 25% فمن المسؤول عن ذلك؟ ومن رفع الضرائب؟ ومن وضع سلسلة دون اصلاح؟ وأجاب: "هم مسؤولون (أفرقاء السلطة) عمّا وصلنا اليه وطفح الكيل لدى الناس.

وأكد ان الحكومة مسؤولة بالتكافل والتضامن في ما بين افرقائها لان قرار الضرائب اتخذ بالاجماع والسلسلة دون اصلاح بالاجماع ايضا والمشكلة انه عندما يكون هناك قبض الكل يريد ان يقبض، لافتا الى أن كلام الحريري قلناه منذ 3 سنوات وحذرنا منه منذ 3 سنوات ولكن همّهم المحاصصة من خلال التسوية.

ولفت الى أنهم سلّموا البلد بالامور الاستراتيجية فخسرنا موقعنا العربي والدولي وبعملية عشوائية رفعوا الضرائب وقدّموا سلسلة من دون دراسة.

وشدد الجميّل على أن الشغب مرفوض والمخربون موجودون في كل تظاهرة وعلى الدولة ان تتصرف معهم، ولكن ذلك لا يجب ان يؤثر على التحرك السلمي وقد رأينا وحدة وطنية حقيقية.

وسأل: "هل انهيار الليرة بدأ بسبب التحرك وهل العجز والمشاكل المالية ابنة اليوم؟

وقال: "يجب ان ننقذ البلد والحكومة الحالية غير قادرة على استعادة ثقة الناس والداخل والعالم، داعيا الى تشكيل حكومة حيادية من الاختصاصيين مع اجماع لان تحرك السلطة سيخرب البلد"، أما الخطوة التالية فتكون انتخابات نيابية جديدة، واذا لم تقبل السلطة بحكومة جديدة حيادية فلتتحمّل مسؤولية ما يحصل في الشارع.

وأشار رئيس الكتائب إلى أن السلطة فشلت ويجب ان يعترف افرقاؤها بالفشل، ويفسحوا المجال لحكومة جديدة حيادية ويجب ان يستوعبوا ويروا الى اين أوصلت سياساتهم.

وعن كلام رئيس التيار الوطني الحر ووزير الخارجية جبران باسيل قال الجميّل: "العديّة" التي قالها باسيل عن بديل الفوضى نعرفها ولن تمر على الناس هذه المرة، لان الناس عاشوا التعتير بوجودهم، مشيرا الى أن كل ما طرح الى الآن لا اصلاح فيه، انما ضرائب وفي كل ما طرحوا ضرائب اضافية.

ولفت الى أن كل الناس تعلم ما هي الاصلاحات ولكن السلطة لا تريد تطبيقها من تنظيف الادارة وضبط الحدود الى الاملاك البحرية والابنية المستأجرة ورواتب النواب والوزراء ورفع السرية المصرفية.

وكرر التأكيد أن الحكومة مسؤولة بالتكافل والتضامن، وأردف: لا احد يرمي المسؤولية على الآخر ويكفي ضحك على الناس واذا كانوا غير قادرين على الاصلاح فليذهبوا الى منزلهم، وأضاف: يريدون 72 ساعة ليتصالحوا لكن الناس لا تريدهم ولا تريدهم ان يتصالحوا.

وشدد على أن الفشل مسؤولية جماعية ولا احد يستطيع التنصل منه، وأردف: لتمشِ الامور بشكل ديمقراطي مؤسساتي حضاري.

ولفت ردا على سؤال عن أعمال الشغب في وسط بيروت إلى ان اقلية مشاغبة لا تمثل عشرات آلاف الناس الذين تظاهروا، مشددا على ان النزعة العنفية لا تمثل التظاهرة السلمية.

واوضح الجميّل أن الطائفة الشيعية مقهورة كغيرها من الطوائف، مشيرا الى أن شباب الدراجات يجوعون كغيرهم ونحن الى جانب الناس لتحقيق التغيير، مؤكدا أننا لا نطمح لقيادة التحركات وسنبقى بصلب التحرك.

وشدد الجميّل على أننا اذا وضعنا كل الناس بنفس المرتبة فلن نحقق التغيير، وأضاف: اتفهم وجع الناس وكي نتقدّم يجب ان نكافئ من يعمل ونعاقب الفاشل. 

وجزم الجميّل بأننا امام فرصة تاريخية لان نتحرك بمعزل عن الطائفة وتوحّدنا انسانيتنا ومستقبلنا في البلد، متمنيا ان نبقى يدا واحدة وألا نسمح لاحد بأن يسرق التحرك، وأضاف: نحن الى جانب المواطنين في الشارع وموجودون لنساعد وندعم التحرك ولن نسمح لاحد ان "يقطف" التحرك.

وأكد أن هناك كفاءات هائلة في لبنان والخارج فلنأتِ بها ونضعها في حكومة مصغرة كي تنتشلنا مما نحن فيه

المصدر: Kataeb.org