الرئيس الجميّل: مطلوب منّا مقاومة متعددة الأبعاد لوقف التردي في كيان الدولة ووقف الاستسلام للتبعية

  • كتائبيات

شارك الرئيس أمين الجميّل في الاحتفال الذي أقامته حركة أمل في النبطية في ذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه.

وكانت له محطات جنوبية التقى خلالها الفعاليات والاهالي.

وفي بلدة صربا الجنوبية، أقيم حفل استقبال للرئس الجميّل بدعوة من رئيس اقليم النبطية موريس فاضل واعضاء اللجنة التنفيذبة شارك فيه رئيس البلدية المحامي الياس الحلو واعضاء المجلس البلدي وفعاليات وحشد من الاهالي والكتائبيين والمناصرين.

الرئيس الجميّل حيّا في كلمته بلدة صربا المناضلة ومعاناة أهل الجنوب الصامد وثباتهم في الوطن ونضالهم في سبيل قضاياه وخدمة الانسان. وحيّا الشعور بالانتماء الواحد الى وطن واحد وعائلة واحدة مهما تعددت المناطق والطوائف والمذاهب. وقال: "الوطن واحد ولا تمييز بين منطقة واخرى ودين ودين، بل تجسيد للبنان الرسالة كما وصفه قداسة البابا".

وتوجه الى هل الجنوب برسالة قال فيها إن أبناء الجنوب اللبناني هم الطفل المعذب في العائلة اللبنانية الواحدة. أنتم خلاصة التضحية والعطاء،  تعيشون في بيئة صعبة، وقد كتبت عليكم معاناة دائمة ومقاومة دائمة بفعل غطرسة اسرائيل واحتلالاتها واعتداءاتها. والكتائب هي من تدرك معنى المقاومة وقد شبّت عليها منذ ما قبل الاستقلال وفيه وبعده.

 

 

وقال:  مطلوب منا مقاومة متعددة الاتجاهات  والابعاد، مقاومة في سبيل العدالة الاجتماعية والانماء المتوازن، مقاومة ضد وقف التردي في كيان الدولة، مقاومة بوجه الفساد، مقاومة بوجه الاستسلام للتبعية، مقاومة بوجه الهجرة التي تدق ابواب كل عائلة بسبب تخلي الدولة عن دورها وتغييب القانون ونظام الحوكمة الرشيدة.

وعاهد الرئيس الجميّل الاستمرار بالمقاومة على كل الصعد من اجل لبنان السيادة، والحرية والحوار والانتماء الواحد وختم بالقول: الجنوب باق في ضمير الكتائب، وخيارنا واحد، فالوطن وطننا وباقون في كل مداه، ولبنان باق وطن الحوار والوحدة والتعددية والانفتاح.

المصدر: Kataeb.org