الصايغ: اطلب من البلديات عدم القبول باي حجر لمرضى على مسؤوليتها ما لم تتوفر فيه الشروط الصحية التي تحددها معايير واضحة تصدر عن وزارة الداخلية

  • محليات
الصايغ: اطلب من البلديات عدم القبول باي حجر لمرضى على مسؤوليتها ما لم تتوفر فيه الشروط الصحية التي تحددها معايير واضحة تصدر عن وزارة الداخلية

نبّه نائب رئيس حزب الكتائب الدكتور سليم الصايغ من خطورة عدم اعلان حالة الطوارىء في لبنان في ظل تفشي مرض الكورونا وقال : من دون اي شك إن الدولة بدأت تأخذ خطوات صحيحة وبالإتجاه الصحيح لكنني متخوف من أن الزمن قد يسبقها.

إستهل نائب رئيس حزب الكتائب الدكتور سليم الصايغ اللقاء على موقع "كسروان اونلاين" في برنامج "وجهة نظر كسروانية" بالتنبيه من خطورة عدم اعلان حالة الطوارىء في لبنان في ظل تفشي مرض الكورونا وقال : من دون اي شك إن الدولة بدأت تأخذ خطوات صحيحة وبالإتجاه الصحيح لكنني متخوف من أن الزمن قد يسبقها أن هناك حالة في لبنان تتعلق بالبنية الصحية برأي ليست كافية وأنا متخوف وهناك خطر كبير من حصول ضغط وهو من غير المقبول .
واشار الى ان لبنان يضم اليوم اكثر من ثلث سكانه من غير اللبنانيين لذلك نحن لسنا مثل اي دولة , فنحن من اول لحظة وجب على الدولة إتخاذ إجراءات فورية من إغلاق للمعابر الحدودية وإجراء مسح ومنع تجول لغير اللبنانيين على أراضيه , اضافة الى إتخاذ تدابير صارمة جدا وتحرير أموال دفعة واحدة وهذه الأمور ليس ممكنا القيام بها إلا من خلال الجيش اللبناني , لأننا رأينا التباطؤ والتعثر الحاصل حتى الأمس إذ ان البعض لا يزالون حتى الساعة يتناكفون على مسألة التعيينات وعلى كيفية توزيع المواد الغذائية على الناس الأكثر فقرا , بينما لو أن هناك حالة طوارىء إتخذت منذ اللحظة الأولى كانت حصلت الصدمة الإيجابية وكان الجيش قد مسك الأمور ووضع يده على كل شيء وعرف كيفية تنظيمها وقام باللازم.
وشدد الصايغ على ان هناك خطوات تتخذ وكأن الكورونا ستأتينا بعد شهرين أو ثلاثة , مبديا تخوفه من ان نكون نهلل ونطبل بأن الحكومة تقوم بأمور جيدة لكنها متدرجة ومتأخرة كثيرا.داعيا الى القيام بصدمة ايجابية للناس ولا يمكن حصول ذلك إلا بإعلان حالة الطوارىء في البلاد مؤكدا الإصرار على ذلك .
واضاف الوزير الصايغ : اليوم لا يزال الكثير من المناطق اللبنانية غير ملتزمة والناس عم تروح وتجي إذ ان هناك نوع من التراخي , لذلك اكرر نعم الدولة تقوم بعملها لكن ببطىء ونوع من عدم الثبات.
وقال : مثلا في منطقة كسروان لا يزالون حتى الساعة لا يعرفون اذا كان وضع المستشفيات الحكومية جيد او سيتم تجهيزها , ولا يزالون يتحدثون عن مستشفى ضهر الباشق من دون المباشرة بتجهيزه. ولولا ان الرهبان اتخذوا المبادرة مشكورين وقاموا بتجهيز سيدة المعونات من دون اي طلب مساعدة مادية من الدولة وبذلك كان من الممكن ان تكون هذه المنطقة متروكة لا سيما من قبل الدولة , فهناك اكثر من 23 سرير حاضرا في هذه المستشفى لإستقبال مرضى الكورونا بأفضل المعايير , ووجه الصايغ الشكر للرهبانية والكنيسة المارونية على هذه المبادرة , مشيرا الى انه في هكذا وضع عندما يقوم مستشفى خاص بالقيام بمثل هذه الأمور فلا يمكن التهليل للدولة التي لا تزال تناكف نفسها وغير قادرة على معرفة متى ستعمل او كيف والكلام فقط هو سيد الموقف.
- وسئل : ينظرون اليوم الى مطالبتكم بإعلان حالة الطوارىء بنظرة اتهامية وانه كلام في السياسة.كيف تردون على هذا الأمر؟
ورد الوزير الصايغ بالقول :حالة الطوارىء لا تعني انه يتخذ في حالة هجوم خارجي , فالخطر اليوم اصبح على باب البيت وعلى الدرج وفي المصعد وداخل البيت وفي كل مكان , وتساءل : اذا كان ذلك ليس خطرا فما هو الخطر ؟؟
إن الرئيس الأميركي وهو رئيس أعظم دولة في العالم يعلن مناطق بأكملها خطرة ومضروبة ويتم إنزال الجيش ويحلق الطيران الحربي في الأجواء , وكذلك في الإمارات استعملوا طائرات الدرونز وهو نوع من السلاح لرش الشوارع وتعقيمها فيما نحن نقوم برش زاوية من هنا وتحت الدرج من هناك ,وعندما تقوم دولة مثل فرنسا والتي تملك أهم الأنظمة الإستشفائية في العالم يقول رئيسها نحن نتجه الى إعلان حالة الطوارىء, فنحن ثلث سكان لبنان لا نعلم اذا كان سوريا اوفلسطينيا او عمالة أجنبية كعمال المحطات والمزارعين لا أحد يعرف وضعهم الصحي فيما يقومون بتطميننا أن الأونروا ستدفع لمستشفى رفيق الحريري الجامعي , فهل هي مسألة دفع اموال ؟
واعتبر الصايغ ان القضية هي قضية استيعابية , فهؤلاء شعب يعيش على ارضنا وإذا اصابه المرض سيصيبنا نحن , لذلك فإنه حفاظا علينا وعليه يجب ان يكون المسار مختلفا , فمثلا يقولون أن الأمم المتحدة من شأنها تدبر أمورها لكن في لبنان هناك سيادة على الأراضي اللبنانية ويجب ان تقوم القيامة ولا تقعد حتى يصبح هناك مستشفيات ميدانية للنازحين السوريين وأخرى لللاجئين الفلسطينيين وللعمال الأجانب على ارضنا , اذ لا احد يعلم اين يمكن حجرهم في حال اصابهم مرض الكورونا .
لذلك اذا كل ما سبق ليس خطرا وليس عدوا اشرس من اسرائيل ومن كل اعداء ممكن ان يصلوا الى لبنان فمن يكون العدو , واعتبر الصايغ ان المسألة ليست قضية دستورية ولا تفسير مواد , فإذا لم يكن ملحوظ في الدستور والتشريع عن حالة الطوارىء فيجب عليهم الآن ان يلحظوا ذلك ويتم التصرف متل ما لازم.
ورأى الوزير الصايغ أن اهل الحكم داخل الحكومة يختلفون اليوم على من سيقوم بتوزيع المساعدات الغذائية ,الهيئة العليا للإغاثة التابعة لرئاسة الحكومة ام وزارة الشؤون الإجتماعية وهي من دون اي شك تابعة لمنظومة ولفريق معين , وحتى الساعة ليس لديهم اي لوائح ولا يزالون يقومون بتجميع الأسماء , فمثلا في كسروان هناك 200 اسم ولا تزال جميع اللوائح ليست مكتملة مما يدل على حالة من التخبط التي لها اول وليس لها آخر , كأنها كانت مفاجأة بالنسبة لهم.
لذلك يقومون اليوم بالطلب من الجيش بأن يكون بوسطجي ويحمل كل ثغراتهم وكل بطىء قراراتهم وكل الخطأ الذي اتخذوه نتيجة قراراتهم فيصبح الجيش في المواجهة ويتحمل غضب ونقمة الناس , وقال : لندع الجيش يستلم الأمور من الألف الى الياء. ولوأن الجيش تسلم زمام الأمور لن تكون العملية اسرع لكن لو قام بأي نداء حول تقديم مساعدات لمواجهة هذه الأزمة كنت اقول لكم وقتها كيف تأتي الأموال وبالدولارات وليس بالمليارات اللبنانية لأن هناك ثقة بهكذا مؤسسة وليس بحكومة مماثلة على الرغم من القول انهم كلهم اوادم ومسحنا الماضي كله لكنهم يظهرون فشلهم في ادارة هذه المسألة .
نحن اليوم غير قادرون على القيام بتجارب عندما يكون الموت عند الباب ولا يمكن القيام بالتمارين للتعلم على كيفية حكمنا , يجب اعطاء الخبز للخباز وعندما يكون الخطر عند الأبواب يجب القيام بإستنفار اكبر قوة لديك وانزالها الى الطرقات في هكذا اوضاع ووقت الحساب نقوم بالمحاسبة لأنه ليس الوقت الآن للمحاسبة.
- وسئل : فيما يتعلق بإجراءات اتحاد بلديات كسروان الفتوح لإستيعاب هذه الأزمة , كيف ترى هذه الإجراءات وما هو دور حزب الكتائب في المنطقة؟
أجاب الصايغ : يجب ان نشد على يد اتحاد بلديات كسروان الفتوح الذي يظهر حقيقة الهمة والنخوة الكسروانية المعروفة وهناك اولاد الأرض المؤتمنين على مقدرات المنطقة وعلى اوجاع الناس فهناك نوع من الهبة الشعبية والبلدية , اذ ان المسؤولين في الإتحاد والبلديات يعتبرون أن هناك مسؤولية كبيرة عليهم بالرغم من ان لا التشريع او الإمكانيات بين ايديهم , فليس من مسؤوليتهم مثلا رئيس الإتحاد الشيخ جوان حبيش ان يذهب للإطلاع على ما يحصل في مستشفى البوار او ان يفتش على امكنة للحجر الصحي , لكنهم يقومون بالمبادرة وهذه المبادرة تظهر ان هناك حس بأن هناك خطر داهم جدا ويجب على كل شخص من مكانه المبادرة.
ولفت الصايغ الى أن نقطة الإنطلاق عملية جيدة جدا لكننا نقول انه اليوم من غير الممكن ان نضع كل الثقل على البلديات من دون إعطائها عدة الشغل , فقد اعطيت بعض المال من المستحقات وهي ليست منة من أحد , لكن ماذا نطلب من البلدية مقابل ذلك ؟
هل يتم الطلب منها إيجاد أمكنة للحجر الصحي , هذا جيد لأن وزارة الصحة غير قادرة على تأمين هذه الأمكنة ومن الطبيعي ان تقوم البلديات بذلك , وهذه الأمكنة عن حجر صحي جماعي لمن ليس بقدرته اذا اصيب بكورونا على البقاء في المنزل خصوصا اذا لم يكن يلزمه مستشفى, والبلديات تقوم بالتطوع لكن المشكلة بأن الدولة تطلب منهم ذلك من دون وضع معايير , لذلك نطالب الدولة اللبنانية اليوم قبل الغد عبر خلية الأزمة والوزارات المختصة , من وزارة الصحة والداخلية بوضع معايير للحجر الصحي المنزلي او الجماعي والمؤسساتي , لأننا نعلم اليوم المشاكل التي حصلت في كسروان , فمثلا في بلدة درعون اعترضوا كثيرا على مسألة بيت عنيا , فالناس لديها النخوة وتريد المساعدة والوقوف الى جانب بعض في هذه الحالة.
وقال الصايغ : في المرحلة الأولى هللنا للمبادرة التي اتخذت ولكن رأينا بعد ذلك انه ليس هناك شروط ومعايير قد وضعتها الدولة ,فليس هناك فريقا طبيا او فريقا متطوعا متخصصا ومدربا, وليس هناك خدمة متخصصة في الغرف وكل هذه الأمور غير مؤمنة وكان المكان قريب من السكان , وأحد الأمثلة انه في حال احد المسنين وقع عن سريره لا نعلم بمن نتصل , فيما الحجر الصحي في هكذا حال لا يكون فقط للمريض انما لمن يخدمه ايضا لا سيما للمتطوعين الذين يقومون بتنظيف الغرف ومساعدة المسنين والمرضى الذين سيعودون ليلا الى منازلهم بعد ان يكونوا قد احتكوا بالمرضى.فمن يراقب اذا حصلت الأمور حسب الأصول ؟ واذا عاد هذا الشاب الى منزله قد يقوم بنقل العدوى الى عائلته وبذلك نكون بتفشي المرض بدل إحتوائه.
حتى هذه اللحظة لم تقم الدولة بمساعدة البلديات عبر اعطائها المعايير التي ستعمل على اساسها , واصبح كل رئيس بلدية هو وزارة ويقرر كما يريد وهو ليس صاحب اختصاص, فهو مشكور لتأمين المكان وتجهيزه لكن ليس لديه الخبرة الطبية فهل تقوم كل بلدية بالحجر الصحي بالطريقة التي ترتأيها ؟
وطالب الوزير الصايغ بعدم الذهاب الى هذا الأمر الفضيحة , لافتا الى انه بعد مشاهدة بعض التقارير على احدى المحطات تشير الى ان بلديات تقول انها أمنت اماكن للحجر الصحي لكن على اي معايير يقوم بها,ونحن كحزب كتائب تواصلنا مع رئيس اتحاد بلديات كسروان جوان حبيش من اول بداية الأزمة وقمنا بمساعدته بإيجاد اماكن للحجر الصحي .
وفند الصايغ الأمور بثلاث نقاط وهي
- اولا عدم القيام بعراضة بهذا الأمر كحزب كتائب واقول بأنني أمنت هذه الأماكن لأن البلديات من سيديرها .
- ثانيا ليس على الأحزاب تحمل مسؤولية ذلك لأن هذه الأمور اذا لم تكن ضمن معايير واضحة وصحية نكون نفتح اماكن لتفشي الوباء وليس للمعالجة .
- وثالثا ا ن نقوم بالأشياء كما يقال ان لا تعرف يدك اليمنى ما قامت به يدك اليسرى.
انا ضد كل العراضات الحاصلة بإسم الجوع والمرض ومساعدة الآخرين يقول الصايغ وذلك من اجل ايصال الحقوق للناس وهي في الأساس حقوقها , فأهل كسروان يدفعون الضرائب للحصول على هذه الحقوق وكسروان من اكثر المناطق التي تدفع متوجباتها من الضرائب للدولة , فما من احد يجب ان يربحها الجميل بإعطائها هذه الحقوق , لأن هذا من واجبات الدولة القيام به.
- وسئل عن دور حزب الكتائب في اعادة تأهيل مستشفى البوار بعد أن كان منسيا واليوم نرى هجمة لإعادة التأهيل في زمن الكورونا؟
اجاب : حقيقة نحن أخذنا على عاتقنا واعطينا التعليمات لكل الأقسام بالقيام بمساعدات والتدخل ضمن الإطار البلدي , معلنا , أن كل شباب الكتائب في منطقة كسروان الفتوح هم في حالة تطوع , وكل لأقسام الكتائبية في المنطقة تضع امكاناتها المادية والعينية والبشرية بتصرف المجلس البلدي لأن هذا العمل يجب ان يكون من خلال البلديات, واذا البلديات كانت ليست بحاجة هذا التطوع لأن لديها مما يكفي , يجب ان يحصل هذا التطوع ضمن الكنيسة ايضا,لكن يجب عدم تسييس العمل الإجتماعي في هذا الوضع الحالي.
- وسأل الصايغ : هناك البعض قد اخذوا مبادرات وقمنا بتشجيعهم ولكن قلنا لهم بسرعة ان العملية يجب ان لا تأخذ طابعا حزبيا والعمل يجب ان يكون صامتا.اليوم وغدا وبعد غد لدينا الكثير من العمل من اجل الدعم الإجتماعي للناس وهذا الدعم يكون لحاجة الناس للغذاء والصحة لكن لن يكون ابدا تحت راية العمل الكتائبي او تحت شعار الكتائب , بل سنطبق ما علمنا اياه السيد المسيح بأن ما تعطيه يدك اليمنى يجب ان لا تعلم به اليد اليسرى . والأمور تحتاج اليوم الى كثير من التواضع والمحبة واحترام مشاعر الناس والوقوف الى جانبهم وضرورة الحفاظ على كرامات الناس الجسدية والمعنوية وتعليماتنا بعدم التصوير خلال تقديم المساعدات لأنه انتهاك لحرمة المنازل والأشخاص, والعمل يحصل بشكل رائع ويجب ان يكون الفوز لمجتمعنا وتماسكه وليس لحزب من هنا او هناك , لأننا نلاحظ ان بعض ما يحصل يصب في خانة الفولكلور والناس اصبحت في حال من القرف من هذا المشهد.
واشار الصايغ الى انهم كحزب قاموا ببعض عمليات التعقيم في بعض القرى التي تأخرت للقيام بذلك بسبب الخوف ,وكل الحملات تعتبر من واجبات الحزب وعليه القيام بها , الذي امن ايضا بعض المساعدات كتوصيل الأغراض للمسنين والكل مشكور على ذلك.واوجه تحية الى كل شباب الكتائب وكل شباب الأحزاب في كسروان الفتوح ولكن انبه الى عدم تعرض هؤلاء الشباب الى خطر الإصابة بالمرض خلال عمليات التوصيل واتخاذ الإجراءات اللازمة عبر الفرق المتخصصة من اجل عدم تعريض المسنين ايضا لخطر الإصابة بالمرض , ورأى نائب رئيس حزب الكتائب ان هذه النخوة اللبنانية والتضامن بين اهالي كسروان الفتوح يجب ان يحصل بكثير من التأني وليس عبر القيام بخطوات متسرعة لأنه في التأني السلامة.ولفت الى ان الفشل الحاصل منذ سنوات في مسألة مستشفى البوار وغيرها هو الذي انزل الناس الى الطرقات واحدث الثورة في لبنان وهو الذي جعل الناس تطلع من ثيابها.
واعتبر انه اذا اخذنا مستشفى البوار كنموذج , فهو ما جعل الناس تيأس من امكانية الإصلاح وجعل قلب الأمور رأسا على عقب, مستشفى البوار امواله مرصودة وادارته موجودة وقد فتحت دعاوى بشأن الأموال في الماضي وحصل تسييس للموضوع وقد انتهكت كرامة بعض الأشخاص والمسؤولين , لكن اليوم مستشفى البوار موجود في قلب كسروان الفتوح ولدينا اليوم رئيس للجمهورية كان نائبا لهذه المنطقة ويعرفها جيدا , والأموال موجودة وفي عهد الوزير غسان حاصباني تقرر مساعدة مستشفى البوار , لكن السؤال : هل يمكننا معرفة لماذا لم يتم ضرب اي ضربة في المستشفى قبل تفشي الكورونا؟
وقال الصايغ : بدأت مسألة الكورونا وانا اسمع مثل اهلنا في المنطقة ان المستشفى سيفتح وقد انتهت الأعمال , وقد دقيت جرس الإنذار منذ شهر وتمنيت عدم الكذب على الناس , لأن هذا المستشفى ليس لديه المؤهلات الكاملة كي يستقبل مرضى الكورونا ويجب تجهيزه بطريقة خاصة , لأن الصرف الصحي ليس جيدا , وامكنة العزل لا تستوفي الشروط كما يجب , وليس لديه مدخل مناسب. لقد وضعنا كل هذه الأمور امام المسؤولين فتحرك بسرعة رئيس اتحاد بلديات كسروان وبشكل مكثف وقال انه في حال عدم قدرة الدولة ومجلس الإنماء والإعمار على تمويله سأقوم انا بتمويله, لكن اكتشفنا على الرغم من كل النوايا الطيبة اننا لا زلنا نتحدث عن التجهيز , فالصين قامت خلال شهر ببناء مستشفى وتجهيزه لألف شخص , واذا كانوا يريدون متطوعين واموال فكل الناس حاضرة للقيام بذلك والأموال موجودة.
وسأل : لماذا مستشفى سيدة المعونات عبر جهود خاصة وعبر تقديم نواب الكتائب بتجهيز 3 غرف في المستشفى انتهت الأمور بسرعة وتم التجهيز, فلماذا لا يحصل ذلك في مستشفى البوار إلا للقيام بمؤتمرات صحافية وبزيارات لوزير الصحة والقيام بعراضات , ولدينا رئيس جمهورية من المنطقة ولا نزال في المستشفى غير قادرين على استقبال اهالي كسروان في حال اي عارض او مرضى اصيبوا بالكورونا.ولا تزال الوعود قائمة.
نحن نعتبر ما يحصل فضيحة بكل ما للكلمة من معنى , وانا لا اريد وضع الحق على اي فريق لأن الوقت ليس لتسييس الأمور او وضع المسؤولية على اي نائب لكن يجب وقف ما يسمى بالعراضات واعتبار ما يحصل انجاز , فإذا لم ينته تجهيز مستشفى البوار بسرعة ويضع نواب المنطقة واتحاد البلديات تاريخ محدد للإنتهاء من تأهيل المستشفى, يجب عليهم اعلاء الصرخة واقفال الطرقات المؤدية اليه , ونحن سنقوم بعامية كسروان ويجب ان تشل الدولة من اجل اولوية مطلقة كمستشفى البوار , ولا زلنا نقول هذا الفريق يقوم بالعمل او ذاك الفريق يجب ان يستحوا لأن الأمور تحتاج الى صمت وتواضع وعلى الجميع النزول الى الشارع وعدم انجاز اي مستشفى قبل انتهاء الأعمال في مستشفى البوار وذلك الأسبوع القادم.
وختم الوزير الصايغ كلامه بتوجيه رسالة الى اهالي كسروان الفتوح بالقول:شعبنا اليوم قادر على القيام بمئة نظام ودولة وكل ما يحصل في حالة الطوارىء هو على مستوى قدراتهم ,لذلك يجب الإتكال على الشعب وعلى البلديات ونحن في حزب الكتائب وضعنا معايير صحية لمراكز الحجر الصحي الجماعي , وهذه المعايير اذا لم تصدر من قبل الدولة نحن كحزب سنعلنها ونقدمها لوزير الداخلية الذي يجب ان يكون قد اصبح لديه وعيا كاملا لهذا الأمر ونشد على يده لأننا نريد له النجاح على المستوى البلدي.واطلب من اهلنا والبلديات ان نشد على يد المجالس البلدية وان نضع انفسنا بتصرفهم وفي نفس الوقت ان لا نقبل القيام بأي امر لا يستوفي المعايير الصحية اللازمة. الأخوة الإنسانية ويوميا نصلي مع قداسة البابا في روما ومع البطريرك الراعية لخلاص الإنسانية ولا يمكن التغاضي عن الشأن الإنساني بين بعضننا البعض لكن في نفس الوقت اقول للكسروانيين انتم شعب حي ونحن سنضع معايير السلامة والتي على اساسها ستعمل البلديات من اجل ضمانة صحتكم وصحة اولادكم ونحن شعب حي واذا كانت الدولة لن تقوم بالتشريع الضروري فنحن سنقوم بذلك ونمشي به ولن ننتظر دويلة ولا دولة غير قادرة على الوقوف على قدميها.
اقول لكم كلنا اقوياء سويا ويجب ان نضع ايدينا بايدي بعض لمواجهة هذا المرض وقد مر على البشرية وعلى جبل لبنان وكسروان العاصية الف قصة وكنا سويا على الموعد لمواجهة هذا الخطر.

المصدر: Kataeb.org