بالصور- الصايغ من منطقة الحرائق في الحروف جبيل: حماية الإنسان من حماية البيئة

  • كتائبيات

ثمّن نائب رئيس الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ العمل البطولي الذي قام به الدفاع المدني بالرغم من ضعف الامكانيات الذي عوض عنه بالمهنية العالية لعناصره وروح المبادرة وصفت الشجاعة والتفاني في مواجهة الحريق.

اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ من منطقة الحرائق في الحروف في جبيل أن حماية الانسان من حماية البيئة، عندما تحترق الارض تحترق القرية ومواردها وتنتهك كرامة الانسان بلقمة عيشه  ومأوى عائلته وعلاقته بوطنه. وأضاف: "كما العادة تركت الدولة هذه المنطقة من دون اي محاولة جدية لمسح الاضرار ووضع آلية واضحة للتعويض عن المنازل والاحراج والبساتين".

وثمّن الصايغ العمل البطولي الذي قام به الدفاع المدني بالرغم من ضعف الامكانيات الذي عوض عنه بالمهنية العالية لعناصره وروح المبادرة وصفت الشجاعة والتفاني في مواجهة الحريق.

كلام الصايغ جاء في اطار جولة قام بها إلى منطقة حروف جبيل وشملت عددًا من القرى والمنازل التي تضررت من جراء الحرائق التي نشبت في بلدتي بنتاعل وبحديدات.

الصايغ الذي رافقه رئيس إقليم جبيل الكتائبي الاستاذ رستم صعيبي ورئيس قسم بنتاعل السيد بيار صقر بمشاركة رئيسة مصلحة البيئة جانين يونس وعدد من رؤساء أقسام قرى منطقة الحروف، استهل زيارته بلقاء مختار بنتاعل وفدار السيد عبدو خوري، كما اطلع من رئيس محمية بنتاعل الطبيعية الاستاذ ريمون خوري على الوضع البيئي للمحمية ومحيطها وتداعيات الحريق عليها.

كما إستكملت الزيارة في تفقد عددٍ من المنازل التي تضررت من جراء الحريق بحضور كاهن رعية مار ماما بنتاعل الخوري بيار عويس ولجنة الرعية  و كان نقاشٌ حول كيفية المساعدة.

نائب رئيس الحزب عرّج خلال جولته برفقة رئيس قسم بنتاعل السيد بيار صقر على منزل السيد  نديم صقر وهو من الكتائبيين  القدامى للاطمئنان الى صحته وأحواله.

الزيارة التفقدية اختتمت في منزل المحامي ايلي كيرللس الذي استقبل الصايغ بحضور المدير الاقليمي للدفاع المدني في جبيل السيد شكيب غانم ومختار بحديدات غسان كيرللس  وعدد من فعاليات المنطقة.

الصايغ الذي تفقد الأضرار بالقرب من منزل المحامي كيرللس وضع مقدرات الحزب بتصرف الدفاع المدني، مشيدا بعطائهم و إندفاعهم بالرغم من إنعدام التقديمات اللوجستية لهم من قبل الدولة والإدارات المعنية، كما أشاد الصايغ بالتكاتف والتضامن الإجتماعي و الإنساني الذي ظهر بقوة بين اللبنانيين وخاصة  بعد إنفجار المرفأ في الرابع من آب  أو عند كل مصاب.

المصدر: Kataeb.org