بالصور - فصح ابيض لمتتبعي التقويم الغربي... وشعانين تكسوها الثلوج في مختلف المناطق

  • متفرقات

لم تكن هذه العاصفة التي طالت لبنان على بال او خاطر اي مواطن، لا سيما انها تترافق مع اعياد مسيحية هامة، عيد الفصح للمسيحيين الذين يتبعون التقويم الغربي وعيد الشعانين لمن يتبعون التقويم الشرقي.

وغطّت الثلوج المناطق الجبلية كلها من ارتفاع ١٣٠٠ متر وما فوق بسماكات وصلت حتى ٤٠ سم في الارز واكثر، في حين وصلت درجة الحرارة فجراً إلى ٢ تحت الصفر.

في المتن

ما زالت الثلوح تتساقط بكثافة في معظم قرى وبلدات المتن الاعلى وجرد عاليه، وقد غطت طبقة من الثلوج معظم القرى، الا انها لم تقفل الطرقات الرئيسية، بحسب الوكالة الوطنية للاعلام.

ووصلت الثلوج الى تخوم عاليه، وبلغت  سماكتها الى اكثر من 7 سنتيمترات في القرى والبلدات التي يزيد ارتفاعها عن الالف متر.

هذا وتشهد الطرقات حركة سير خفيفة بسبب تساقط الثلوج. اما الطريق الدولية باتجاه البقاع، فقد منع عناصر حاجز قوى الامن الداخلي في صوفر الشاحنات من التوجه الى المديرج - ضهر البيدر. وسمحت للسيارات المجهزة بسلاسل معدنية او ذات دفع رباعي من التوجه فقط الى البقاع. 

في راشيا

وقعت قرى راشيا والبقاع الغربي تحت تأثير المنخفض الجوي الذي يضرب لبنان ففاجأ سقوط الثلوج الأهالي، لا سيما في القرى التي يقل ارتفاعها عن 1100 م، حيث تراكمت الثلوج ابتداء من ارتفاع 900 م وتراوحت سماكتها بين 5 سنم و20 سنم في القرى الجبلية المرتفعة، خصوصا في ينطا وبكا ودير العشاير وحلوة والسلطان يعقوب وعين عطا وعيحا ولبايا وميدون، فيما تراكمت كميات اضافية فوق مرتفعات جبل الشيخ التي يصل ارتفاعها في اعلى القمم الى 2814 م.
وعرقلت الثلوج التي اكتسحت القرى حركة السير بشكل نسبي، في وقت اعتبرت فيه القرى الجبلية العالية مقفلة امام السيارات العادية، فتدخلت الفرق التابعة لمراكز جرف الثلوج في ينطا وعين عطا وعملت على فتحها بواسطة الجرافات المستأجرة من وزارة الأشغال العامة، كما تحركت أليات تابعة لبلديات راشيا وينطا ولاتحادي بلديات جبل الشيخ وقلعة الإستقلال لتسهيل حركة المرور على الطرق والاحياء الداخلية بمواكبة من شرطة الإتحادات البلدية وشرطة البلديات.

في الجنوب

ووسط الامطار والبرد القارس، احتفلت الطوائف المسيحية في مدينة والجنوب بعيد الفصح المجيد واقيمت الفداديس بمختلف الكنائس بحضور شخصيات سياسية وامنية وعسكرية وحشد من الاهالي
وبهذه المناسبة ترأس راعي ابرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الكاثوليك المطران ايلي الحداد قداسا بالمناسبة في كنيسة مار نيقولاوس في المدينة يعاونه عدد من الاباء والكهنة
والقى المطران حداد عظة بالمناسبة قال فيها :
ان واقعنا اليوم يشبه اسبوع الالام من دون افق لاسيما الازمة الاقتصادية التي تهدد البلاد . ناهيك عن الفساد المستشري في الادارات والنفوس . صارت تربيننا لاولادنا مهددة بفقدان القيم .
ولفت الى انه في نظرتنا الى ذواتنا بعد القيامه . هب نجد لم نزل ننتمي الى عالم الحقد والخوف والانانية المغلقة . وهل ان علاقتنا تنسجم مع تعاليم المسيح ؟ انه العيد الكبير ان نخلع الانسان القديم ونلبس الانسان الجديد قائلين مقتنعين : المسيح قام حقا قام
وفي كنيسة مار الياس في صيدا ترأس ىاعي الابرشية المطران مارون العمار قداسا بالمناسبة عاومه فيه عدد من الاباء والكهنة
والقى المطران العمار عظة قال فيها اننا في هذه الظروف التي يعيشها وطننا نحن بامس الحاجة كلنا في لبنان ان نفتح كوة بتصلبنا ان كان باحزابنا السياسية او بمواثفنا الاجتماعية او بطوائفنا الدينية نحن بامس حاجة ان نفتح كوة اي باب كبير لنقوم من خلاله بحوار مع الاخر ونقول لهذا الاخر نحن بلبنان مستعدين ان نعيش نخن واياك سياسيا واجتماعيا ودينينا وتريويا وحضاريا ونتفق هؤلاء جميعهم النظرة القيامية التي ممكن ان نعيشها بهذا العيد .
وختم قائلا نحن ابناء القيامة ونحن ضد التصلب ومع الانفتاح مع الاخر بشرط هذا الانفتاح يؤمن لنا جول من السلامة والامان والتفاهم وبعيد عن الفساد

المصدر: Kataeb.org