بالفيديو- مجددا...محيط مجلس النواب ساحة للمواجهات: لا لدياب وحكومة المحاصصة!

  • محليات

على وقع إجتماع أمني مصغّر عقِد في السراي وضمّ رئيس الحكومة حسان دياب ووزيري الدفاع والداخلية والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، عاد التوتر الى محيط مجلس النواب في وسط بيروت.

وفي آخر التطورات الميدانية الليليّة، تقدّمت قوة مكافحة الشغب باتجاه بيت الكتائب في الصيفي في ظل تراجع المتظاهرين فيما يقف الجيش اللبناني خلف عناصر مكافحة الشغب التي تتقدم باتجاه بيت الكتائب.

وكانت قد ارتفعت حدّة المواجهات بين المتظاهرين والقوى الأمنية في وسط بيروت، وقد توسّعت إلى مداخل أخرى مؤدية إلى ساحة النجمة، بعدما كانت عادة تكون محصورة أمام المدخل المحاذي لمحلات "باتشي"، وسط استمرار إطلاق القنابل المسيّلة للدموع ورش المياه لتفريق المتظاهرين الذين عمدوا إلى رشق القوى الأمنية بالحجارة، فيما سجلت مواجهات وجهاً لوجه بين الطرفين.

وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن عناصر الجيش تحكم السيطرة على كل المداخل المؤدية إلى مجلس النواب، فيما تتصدى قوى مكافحة الشغب للمحتجين، في ظل عمليات كر وفر يشهدها محيط الصيفي، لجهة بيت الكتائب.

ويلقي المحتجون أمام مسجد محمد الأمين، الحجارة والمفرقعات النارية وقنابل ال"مولوتوف"، ويقابلها إطلاق القنابل المسيلة للدموع من قبل القوى الأمنية.

كما أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن محتجين حرقوا خيمة يستخدمها عناصر حرس مجلس النواب والقوى الامنية المولجة حماية المجلس. وقاموا بسحب الباب الحديدي عند مدخل ساحة النجمة بحبل طويل في محاولة لازالته من مكانه.

وقد دعت قوى الأمن جميع المتظاهرين السلميين إلى الإبتعاد عن مكان أعمال الشغب حفاظاً على سلامتهم.

وفي وقت لاحق، انتقلت الاحتجاجات الى داخل الأسواق التجارية، وبعد بعض الوقت استعادت الشوارع في أسواق بيروت بعضاً من هدوئها، بعدما تدخلت عناصر من القوّة الضاربة في شعبة المعلومات، وعملت على إخراج المحتجين من داخل أسواق بيروت وبعض المقاهي لناحية مبنى جريدة "النهار".

وقد ردّت القوى الأمنية بالقنابل المسيّلة للدموع على المفرقعات التي يرميها المحتجون، الذين تتزايد أعدادهم أمام جامع العمري في وسط بيروت، حيث تمّ توقيف بعض المحتجين ثمّ أطلقوا لاحقاً.

وفرّقت مكافحة الشغب المتظاهرين بخراطيم المياه بعد إزالتهم أجزاءً من الأسلاك الشائكة من امام مدخل مجلس النواب.

وسُجّلت حالات إغماء في صفوف المتظاهرين نتيجة إطلاق القنابل المسيلة للدموع وانسحب المتظاهرون إلى الشوارع الداخلية قبل أن يعودوا مجدداً إلى أمام ساحة النجمة.

وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" أن المواجهة بين المحتجين وقوات مكافحة الشغب اشتدت مساء في وسط بيروت، ويتم رمي القنابل المسيلة الدموع بكثافة.

كما ينتشر المحتجون في أرجاء الشوارع المحيطة بمداخل مجلس النواب، وهناك أعداد كبيرة منهم تتواجه مع القوى الامنية داخل اسواق بيروت، في حين تتواجد مجموعات أخرى في ساحة الشهداء.

ولفتت قوى الامن عبر تويتر الى ان "قوى الأمن تعرّضت للرشق الكثيف بالحجارة منذ اللحظات الأولى لوصول مثيري الشغب الى مكان التظاهرة لذلك تطلب منهم وقف الاعتداءات على العناصر وعدم الإقتراب من السياج الشائك حفاظا على سلامتهم".

وأعلن الصليب الأحمر أن 13 فرقة متمركزة في وسط بيروت لتلبية النداءات الطارئة ولإسعاف المصابين عند الحاجة.

وتمّ تكسير واجهات بعض المحال التجارية في وسط بيروت واحتراق احدى الخيم البلاستيكية.

كما وشهد جسر الرينغ انتشارا امنيا كثيفا للجيش اللبناني.

الى هذا، صدر عن هيئة شؤون الاعلام في "تيار المستقبل" ما يلي:

ذكرت محطة "تلفزيون الجديد" اثناء تغطية المواجهات قبالة مجلس النواب بعد ظهر اليوم ان متظاهرين من "تيار المستقبل" يقومون برمي قوى الامن بالحجارة.

يؤكد "تيار المستقبل" عدم علاقته بالمواجهات من قريب او من بعيد، وأن هناك توجيهاً من القيادة بالامتناع عن المشاركة بأية تحركات على صورة ما يجري في وسط بيروت.

المصدر: Kataeb.org