بري: مشروع الموازنة ليس قرآناً أو إنجيلاً...وهناك أمران ينقذان البلد

  • محليات
بري: مشروع الموازنة ليس قرآناً أو إنجيلاً...وهناك أمران ينقذان البلد

أعرب الرئيس بري لصحيفة الجمهورية عن ارتياحه لانطلاق مسيرة الموازنة على طاولة مجلس الوزراء، آملاً في ان تنتهي منها الحكومة بأسرع وقت وتحيلها الى مجلس النواب للشروع في دراستها وإقرارها في أقرب وقت.
وقال بري لـصحيفة الجمهورية:"مشروع الموازنة المطروح لا هو قرآن ولا هو إنجيل، فإن صدّق كما هو فهذا امر جيّد، لأن هذه الموازنة تخفّض العجز الى 8,8%، وإن تطلّب الامر وضع تعديلات عليها نحو الأحسن فليكن. وبالتالي، مشروع الموازنة كما تم إعداده، أعتقد انه جيد ويخدم البلد وأنزل العجز من 11,5% الى ما دون 9%، ومن لديه اي مقترحات لتعديله يمكن ان يطرحها في مجلس الوزراء وايضاً في مجلس النواب."
ورداً على سؤال عما يحصل إن لم يستفد لبنان من مؤتمر «سيدر»؟ قال بري لصحيفة الجمهورية: عندما نستطيع أن ننجز موازنة تخفّض العجز، ساعتئذ لا يعود يهمني اي شيء. فالموازنة توقف الانحدار وتأخذ البلد في اتجاه آخر. صحيح انّ «سيدر» من شأنه أن ينعش الاقتصاد وينمّيه ويخلق حركة اقتصادية، إنما المهم قبل ذلك هو الموازنة.
وحول موجبات طرح القانون الانتخابي في هذه الفترة، قال بري للصحيفة: كثيرون استغربوا مبادرتي الى الحديث عن هذا الموضوع من الآن، وقالوا ما قالوه، فليقولوا ما يشاؤون، أنا متمسّك بهذا الطرح وبضرورة بدء الحديث في الموضوع الانتخابي، فأنا شخصياً اعتبر انّ هناك أمرين ينقذان البلد: الأول هو الموازنة، وها هي تسلك طريقها الى الاقرار بالشكل الذي يخفّض العجز المَشكو منه. والثاني هو قانون الانتخابات.
وحول الفائض في الموظفين الموجودين في بعض الادارات والمؤسسات، قال بري للصحيفة: الأساس هو وقف التوظيف، وثانياً يجب ان يَنصَبّ الجهد لكي يتم توزيع هؤلاء على المؤسسات والادارات التي تعاني الشغور والفراغات في الوظائف، وأن تجرى لهم دورات تدريبية. وبالتالي، بدل أن يبقوا عالة على الادارة فإنهم يصبحون طاقة منتجة.

المصدر: الجمهورية