توقيف رياض الأسعد

توقيف رياض الأسعد

ترك المهندس رياض الأسعد بسند إقامة بناء على إشارة القضاء المختص.

وكان مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية قد أوقف المهندس الاسعد بالدعوى المقامة من المحامي مارك حبقة بوكالته عن رجل الاعمال جهاد العرب.

وتأتي عملية التوقيف، بعد مخالفة الأسعد لتعهد قضائي سابق كان قد وقعه أمام القوى الأمنية بعدم التعرض للعرب.

وتم توقيف الأسعد بعد مخالفة التعهد، بكلام "جارح" عن العرب، كتبه على صفحته عبر "فايسبوك".

في إتّصال مع "الجديد"، اوضح المحامي واصف الحركة ما حصل مع الأسعد مشيرًا الى أنّهم استدعوه اليوم بسبب منشوره وسألوه إن كان سيزيله عن "فيسبوك" فأخبرهم بأنّه يريد إستشارة محاميه.

ويقول الحركة: "أنا لست محاميه (الأسعد) بشكل مباشر، لكنّه طلبني لكوني من المحامين الذين يعملون في الحراك الشعبي وناشطين في الدفاع عن الحريات العامّة وحرّيّة الرّأي"، ويضيف: "طلبني وذهبت وأخبرته أنّ المنشور لا مخالفة فيه وأنّه إن كان هو مكانه فلن يمحوه".

ويتابع الحركة قائلاً إنّ الأسعد أصرّ على أنّه لن يمحو ما كتب وأخبرهم بأنّه مستعد لإزالة كلمة "حرامية" إذا اعتبر العرب أنّه يقصده بها، وأوضح لهم أنّه كان يقصد المنظومة ككلّ وليس هو"، إلّا أنّهم قرّروا توقيفه.

وعمّا سيحصل بعد توقيف الأسعد، يقول الحركة: "غدًا سيتم تحويله الى النيابة العامة وسينظر قاضي التحقيق في قضيّته"، مضيفًا: "أعتقد أن القاضي سيدّعي عليه وسيُخلي سبيله وإلّا يكون الأمر إستهدافًا مباشرًا، وعندها سنستأنف أمام الهيئة الإتهامية وسندعو الى تحرّك إحتجاجي على الأرض".

وكان الحركة قد أعلن عن توقيف الأسعد في مقطع فيديو نشره على صفحته على موقع "فيسبوك" قال فيه: "منذ نصف ساعة تواصل معي الأسعد طالبًا رؤيتي، وأخبرني أن المدعي العام زياد أبي حيدر اتّخذ قرارًا بتوقيفي. ذهبت الى مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية فأكّد لي الأسعد أنه لم يستهدف أحدًا بمنشوره وأطلعني عليه، كما أخبرني أن المدعي العام طلب منه إزالة المنشور وإلّا يتم توقيفه". وأضاف: "الأسعد سألني رأيي بموضوع شطب المنشور فأخبرته، من وجهة نظري كمحامٍ وكشخص يعتبر أن ما كتبه لا يشكّل مخالفة، أخبرته أن لا يمحو المنشور".

وتابع الحركة قائلاً: "خلال الإستجواب، قال الأسعد إنّه مستعد لأن يمحو كلمة 'حرامية' إذا كانت تزعجهم، إلّا أنّهم رفضوا وطلبوا منه إزالة المنشور فأصرّ الأسعد على أنه لن يزيله وقال إنّه لم يستهدف أحدًا معيّنًا بل إستهدف المنظومة بشكل عام".

المصدر: Kataeb.org