حائط مسدود امام المستشفيات الخاصة... هارون: لزيادة الاعتمادات المرصودة للاستشفاء وجبق: "بدكن تتحملونا شوي"

  • محليات
حائط مسدود امام المستشفيات الخاصة... هارون: لزيادة الاعتمادات المرصودة للاستشفاء وجبق:

حمّل نقيب المستشفيات الخاصة سليمان هارون الحكومة مجتمعة مسؤولية تدهور الاوضاع المالية في المستشفيات مناشداً المسؤولين زيادة الاعتمادات المرصودة للاستشفاء.

كلام هارون جاء اثر اعتصام اقامه اصحاب المستشفيات الخاصة للمطالبة بدفع مستحقاتهم كاملة للإستمرار في استقبال المرضى.

وقال هارون من أمام وزارة الصحة: "نحن نعلم مدى جدية الشأن الصحي وانعكاسات قرارات الهيئة العامة على المرضى وبرغم الضغوطات المادية والمعنوية التي تتعرض لها نقابة المستشفيات، لقد تعاطينا بايجابية مع المرضى كي لا يتعرض احداً منهم للاذى".

وعرض هارون وضع المستشفيات، معتبراً اننا " اليوم أمام حائط مسدود لا يمكن تجاوزه وتأمين الحاجات الاستشفائية يتطلب ثباتاً بالتدفق النقدي وهذا لا يمكن تأمينه".

واضاف: "العجز المتراكم البالغ الفي مليار ليرة اصبح يشكل عبئاً ثقيلاً على المستشفيات والمريض يجد صعوبة في الاستشفاء على نفقة وزارة الصحة بسبب نفاذ المستشفياتو الاخطر من ذلك هو ذاهرة خطيرة رأيناها، فبعض المستشفيات توقفت عن تقديم العلاجات لمرضى السرطان كما لجأ البعض الآخر الى صرف الموظفين ناهيك عن عدم دفع رواتب البعض الآخر منهم".

كذلك، رأى ان الموازنات التي تخصص للاجهزة العسكرية والامنية وتعاونيات الموظفين غير كافية للمستفيدين، لافتاً الى ان "الصناديق الضامنة كلها تعاني من نقص في التمويل في الوقت الذي تغطي 85% من حالات الدخول الى المستشفيات وهذا الامر ليس جديداً، وفي وزارة الصحة يبلغ العجز 80 مليار ليرة سنوياً".

من هنا، اعتبر ان الخلل في هذا القطاع مسؤولة عنه الحكومة مجتمعة،لذلك ناشد المسؤولين على المستويات كافة لا سيما في الحكومة والمجلس النيابي على عتبة اقرار الموازنة القيام بالخطوات التالية:

1- زيادة الاعتمادات المرصودة للاستشفاء في موازنة كل الجهات الضامنة الممولة من الدولة لا سيما وزارة الصحة والجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وسائر القوى الامنية وتعاونية موظفي الدولة بما يتناسب مع التقديمات التي تؤمنها للمستفيدين وتسديد مستحقات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لدى الدولة.
2 - تأمين الاعتمادات او الآلية اللازمة لتسديد قيمة العجز المتراكم منذ العام 2012 في ذمة بعض هذه المؤسسات .
3 - تسديد المستحقات العائدة للعام 2018 الملحوظة في موازنة العام نفسه.
4 - إنشاء لجنة مشتركة بين وزارة الصحة ووزارة المال ونقابة المستشفيات للبحث في آلية تؤمن تدفق نقدي منتظم يمكن المستشفيات من جدولة مدفوعاتها الشهرية الى موردي الادوية والمستلزمات الطبية وسائر مقدمي الخدمات المتعاقدة، على أن تتابع هذه اللجنة صعوبات الوضع الاستشفائي وتقترح الحلول لمعالجتها وتجاوز هذه المرحلة الدقيقة. 

كذلك، طالب "بتأمين الاعتمادات والآلية اللازمة لتسديد العجز المتراكم منذ 2012 في ذمة بعض المؤسسات.

من جهته، اعتبر وزير الصحة جميل جبق ان "لبنان يعاني من وضع تقشفي في الميزانية وهذا يتطلب منا تحمل بعضنا البعض لاننا جميعاً بالمركب نفسه".

وتعهد جبق للمعتصمين بتأمين الاموال المستحقة لهم انطلاقاً من الميزانية الموجودة الجديدة ، قائلاً: "سنؤمن اموالكم بأقرب وقت ممكن وسنستمر في تطوير القطاع الاستشفائي في لبنان... نحن نعترف بحقكم  ولكن يجب ان تتحملونا قليلاً، لقد تحولت المبالغ الاولى لكم وسنسعى مع الحكومة ووزارة المالية الى تأمين الاموال الاخرى".

ونوه اخيراً بعمل نقابة المستشفيات قائلاً: "لولا وجود نقابة المستشفيات لما كان بامكاننا تغطية استشفاءات الناس".

المصدر: Kataeb.org