داغر يفنّد لسركيس الموقف من القوات: لن نسكت بعد اليوم

  • محليات
داغر يفنّد لسركيس الموقف من القوات: لن نسكت بعد اليوم

توجه عضو المكتب السياسي الكتائبي سيرج داغر الى الامينة العامة لحزب القوات اللبنانية شنتال سركيس برسالة عبر صفحته على "فايسبوك" قائلا:
"الى الصديقة العزيزة شنتال سركيس الامينة العامة لحزب القوات اللبنانية اردت ان اتوجه لك بالذات، لعلمي انك تقنية وعلمية، ويمكن مناقشتك بكل إحترام.
اولا: دعيني اؤكد لك، ان ليس لدى الكتائب اي نية لاستهداف حزب القوات او فتح سجالات مجانية معه، خصوصا في هذه الفترة الحرجة .
ثانيا: إن كلامنا عن حزب القوات يأتي عادة في إطار الرد على أسئلة الصحافيين، ولا سيما عند السؤال عن موقفنا من افرقاء التسوية ومكونات الحكومة ، فنبدي ما نعتبره رأيا صريحا وواضحا، ونصف واقعا.
اضاف: "نحن نقول ان حزب القوات بدخوله هذه التسوية إنما إستسلم،وانت تسألين أين إستسلم والجواب :عندما يقول رئيس حزب القوات في مقابلاته الصحافية إنه لن ينتخب العماد عون لرئاسة الجمهورية لانه بذلك يناقض كل ما يؤمن به وناضل من أجله ودافع عنه في سنوات النضال، ثم يعود وينتخبه،علما ان العماد عون هو مرشح فريق 8 اذار يكون ذلك، لكي لا نقول استسلاما، قبولا بالامر الواقع" .
تابع: اما عن المشاركة في حكومة فيها حزب الله، فللمرة المئة نكرر، ان لا مشكلة من الدخول الى حكومة فيها حزب الله، فنحن سبق وأن دخلنا الى حكومات كهذه وسوف ندخل اليها ايضا في المستقبل،ولسنا نحن من قلنا يوما اننا لن ندخل في حكومة طالما ان حزب الله في سوريا بل حزب القوات من قال ذلك، وحتى عندها قلنا ان هذا الكلام خاطئ.
ورأى داغر "ان المشكلة ليست في دخول حكومة فيها حزب الله، فالمشكلة في هذه الحكومة ان حزب الله هو من فرض التوازنات فيها، من احجام كل فريق، الى نوعية الحقائب التي يسمح او لا يسمح بالحصول عليها، الى الوزير السني المفروض والوزير الدرزي المفروض، فهنا يكون القبول بالامر الواقع، لا الدخول في حكومة مع حزب الله.
وأردف القول: "إقرار قانون إنتخاب يؤمن أكثرية ساحقة لحزب الله، هو ايضا من معالم القبول بالامر الواقع.
- تجنب الرد على المؤتمرات الصحافية للسيد حسن نصرالله بعدما كان ذلك بديهيا لجعجع بعد كل مقابلة هو ايضا من علامات القبول بالامر الواقع .
- تغييب موضوع السلاح وعدم مناقشته كما إهمال مناقشة كل ما يتعلق بالسيادة عن أجندة الحكومة كما عن الحياة السياسية اللبنانية بالكامل هو ايضا من علامات القبول بالامر الواقع".
وأوضح داغر "إن ما اشرت اليه ، ليس إلا عينة من أمثلة كثيرة نعتبر ان القوات قبلت فيها بالامر الواقع كي لا نقول استسلمت نظرا الى حساسية الكلمة .
اضاف: "اما في موضوع دخول الكتائب الحكومة وزيارة بيت الوسط، فنحن من كان في الاجتماع مع رئيس الحكومة فقط، ونحن فقط نعلم ما الحديث الذي جرى ، ونؤكد للمرة الالف انه كان في إمكاننا الدخول الى هذه الحكومة ولم نفعل، ولا علاقة لذلك لا بالحصة ولا بالحقيبة ولا بالطائفة، وقلنا لفخامة الرئيس ولدولة الرئيس من الدقيقة الاولى اننا سنكون من موقعنا المعارض ايجابيين مع اي إيجابية تقوم بها الحكومة، فكفى تضليلا في هذا الموضوع".
وتابع: "اما في مسألة فعالية الاداء ، فنذّكر ان الضرائب اسقطت من خارج الحكومة، في المجلس الدستوري، والمادة 49 اسقطت من خارج الحكومة، في المجلس الدستوري، ومخالفة الدستور في تلزيم الكهرباء، اسقطت من خارج الحكومة، وفي المجلس الدستوري.
اما من داخل الحكومة، فلم نر حتى الان ما تم إيقافه فعلا، ولكن حزب القوات حر ان يكون في داخل الحكومة او يحاول المعارضة من داخل الحكومة وهذا شأنه".
وأردف: وقبل ان انهي، اوافقك الرأي على ان وجهة التصويب يجب ان تكون الى الامور التي يعاني منها الناس، ولذلك تجدين الكتائب تخوض معركة الكهرباء والبواخر والمنصورية والضرائب والنفايات والموازنة كما معركة السيادة، وهي كلها امور تعني الناس مباشرة وهي اساس تركيزنا.
وقال: اؤكد لك من جديد ان ليس لدينا اي رغبة في الدخول في سجال مع حزب القوات والدليل على ذلك اننا سكتنا عندما قيل " اي معارضة هذه ؟" او عندما قيل " المعارضة الهبالية " او عندما قيل " معارضة الجلوس في القهوة " او " تخييط البنطلون " او الكثير من الاهانات التي وجهت الينا سابقا .
ولكن اصبح السكوت عن هذه الاهانات واخرها "البعبعة" وكأنه قبول بها وهو طبعا ما لم ولن نقبل به وانا اكيد انك تتفهمين ذلك
لذلك، ندعو الجميع الى التفكير مليا قبل الحديث عن الفريق الاخر واختيار الكلمات بتأن، فمع عدم رغبتنا بالرد والسجال انما لا يمكن ان نسكت عن هذا النوع من الكلام بعد اليوم.
وذيل داغر الرسالة بعبارة "بكل إحترام ومحبة والى لقاء قريب فللحديث تتمة".

المصدر: Kataeb.org