الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

قيادي عوني سابق: إنتخابات التيار مزيّفة ويُمارس فيها أسوأ أنواع الديمقراطيات!

يشارك نحو 32 ألف عضو في «التيار الوطني الحر» الذي يرأسه وزير الخارجية جبران باسيل، منذ عام 2015، في الانتخابات التي ستجري منتصف شهر أيلول المقبل لانتخاب رئيس جديد ونائبين له، في ظل غياب أي منافس لباسيل على الرئاسة، وانحسار أي تغييرات مرتقبة بنائبيه الأول للشؤون الإدارية والثاني للشؤون السياسية. وهذه هي المرة الثانية التي يترشح فيها باسيل لرئاسة «التيار»، بعدما تسلمها من مؤسسه رئيس الجمهورية الحالي العماد ميشال عون. وقد اعترض قبل 4 سنوات معارضو باسيل على الطريقة التي حصلت فيها الانتخابات الماضية، وتحدثوا حينها عن ضغوط على الراغبين بالترشح لمنصب رئيس التيار لثنيهم عن ذلك. وهم يعتبرون أنه تم بذلك «تعيين» باسيل خلفاً لعون، لا انتخابه، ويؤكدون أنه منذ تسلمه رئاسة «التيار» سعى إلى إقصاء معارضيه، ومعظمهم ممن يعرفون بـ«القدامى والمؤسسين» الذين يعترضون على السياسة التي يتبعها بإعطاء الدور الأبرز لـ«المتمولين»، خصوصاً في النيابة والتوزير، كما على محاولة حصر كل القرارات السياسية بشخصه. يصف القيادي العوني السابق أنطوان نصر الله، الديمقراطية في «التيار»، بـ«المزيفة»، معتبراً أنها «أسوأ أنواع الديمقراطيات باعتبار أن الديمقراطية لا تعني حصراً إجراء عملية انتخابية، بل تتطلب مساراً من حسن الممارسة غير موجود على الإطلاق لدى قيادة (التيار) ورئيسه الذي سعى لتدجين الحزب بكل نوابه ووزرائه وقيادييه، وبدل أن يحوله من حزب المؤسس إلى مؤسسة، يسعى لتكريس نفسه زعيماً جديداً، علماً بأنه لا يتمتع بمواصفات الزعامة، إنما يتكئ على زعامة الرئيس عون في ظل سكوت غريب ومريب من المحازبين والقياديين». ويعتبر نصر الله، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن باسيل قضى على معارضة الداخل من خلال القمع والترهيب والترغيب، واستخدم عضلات الرئيس عون لتغييب أي منافس له. وأطلق نحو 70 من الكوادر السابقين في «التيار» في شهر نيسان الماضي، حركة سياسية جديدة، بعد فشل الحركة التصحيحية التي قاموا بها في السنوات الماضية بتحقيق أهدافهم لجهة ما يقولون إنه «إعادة تصويب مسار التيار وإبعاده عن مبدأ التوريث وعن تحكّم شخص واحد بقراراته». وتم فصل عدد كبير منهم لمخالفتهم قرارات حزبية، وانضم إليهم آخرون قرروا الاستقالة احتجاجاً على سياسة قيادة «التيار».

ريال مدريد يتعثّر أمام بلد الوليد في معقله وبين جمهوره!

إشتعلت الاجواء في الدقائق العشر الأخيرة من عمر المباراة التي جمعت ​ريال مدريد​ مع ضيفه ​بلد الوليد​ والتي إنتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 على ملعب سانتياغو برنابيو ضمن منافسات الجولة الثانية من ​الدوري الإسباني​ لكرة القدم. وشهد الشوط الأول من اللقاء ضغطاً كثيفاً من قبل لاعبي الملكي على الضيوف دون تسجيل خطورة تذكر ودون النجاح بترجمة التوغلات على الأطراف إلى أهداف ليدخل الفريقين إلى إستراحة ما بين الشوطين والنتيجة تشير إلى التعادل السلبي. وإعتقد الجميع أن ​كريم بنزيما​ أنقذ فريقه ريال مدريد وماء وجه مدربه زين الدين زيدان بخطفه هدف الفوز على ضيفه بلد الوليد قبل 8 دقائق على إنتهاء الوقت الأصلي بعد تمريرة عرضية من داني كارفخال سددها الفرنسي إلى يسار حارس بلد الوليد إلا أن الضيوف سجلوا هدف التعادل بعد 6 دقائق فقط عبر ​سيرجيو نافارو​ بتسديدة من بين قدمي الحارس تيبو كورتوا. ويعد هذا التعادل النتيجة الإيجابية الأولى التي يحققها بلد الوليد في معقل ريال مدريد منذ 18 عاماً.

كور تحيي ذكرى شهدائها

احيت بلدة كور ذكرى شهدائها في قداس اقيم قي كنيسة مار مخائيل بحضور عضو المكتب السياسي الرفيق جورج يزبك ورئيس اقليم البترون النائب السابق سامر سعادة ورئيس البلدية روجيه يزبك والمختار عمانوئيل الخوري ورئيس القسم الرفيق طوني موسى.