دياب: الجيش نموذج عن تطلعات اللبنانيين بوطن يعيشون فيه بأمان وخارج الاصطفافات الطائفية والمذهبية

  • محليات
دياب: الجيش نموذج عن تطلعات اللبنانيين بوطن يعيشون فيه بأمان وخارج الاصطفافات الطائفية والمذهبية

زار رئيس الحكومة حسان دياب منطقة رأس بعلبك مع وزيرة الدفاع.

تفقد رئيس الحكومة برفقة وزيرة الدفاع وقائد الجيش ثكنة الياس الخوري في رأس بعلبك حيث يتم وضع اكليل من الزهر على ضريح الشهداء.

وصرح دياب من الثكنة قائلاً: "قبل 6 سنوات حاولت خطط اغراق لبنان بنهر الدم خطف هذه المنطقة ورهنها بمشاريع سياسية مختبئة تحت مخلفات مسمية دينية الا ان الجيش اللبناني نجح سريعا في استعادة المبادرة ونجح في قطع الطريق عن الحروب".

واذ لفت الى ان "عملية الجيش لم تكن ثأرية للشهداء الذين سقطوا فكل واحداً من هؤلاء منح الوطن وساماً بشهادته اكد انما حصل كان عملية عسكرية محترفة تترجم قرارا ً وطنياً جامعاً باستئصال السرطان المتمدد من خارج الحدود الى الوطن".

واضاف: "الجيش لا يحتاج الى شهادات في الوطنية انما يشمل عنواناً بالتجذر الوطني دون منة ولا حساب للتضحيات التي بذلها".

واكد ان " الجيش يشكّل عنوان أمل بتجذّر الانتماء الوطني وحراسة السلم الأهلي وحماية الاستقرار الأمني، وفرض هيبة الدولة... الجيش هو نموذج حي عن تطلعات اللبنانيين بوطن يريدون العيش فيه بأمان واستقرار، خارج الاصطفافات الطائفية والمذهبية والسياسية".

وتابع: "اللبنانيون في كل المناطق، يريدون تغييراً حقيقياً يؤمّن لهم الانتقال من دولة الطوائف والمذاهب، إلى الدولة الواحدة. يريدون تغييراً واقعياً يحقّق لهم الفصل بين الارتباط السياسي والارتباط بالدولة، وإلغاء الارتهان السياسي كوسيط بين المواطن والدولة".

وفي السياق عينه، اوضح دياب ان الدولة منهكة ولا تملك القدرة على التعويض على المناطق من الحرمان المزمن من الانماء المتوازن، الا انه لفت الى ان الحكومة وضعت اليوم خطة للنهوض الاقتصادي والتعافي المالي، وتقوم على مبدأ إحداث تغيير حقيقي في نمط الاقتصاد عبر منح المناطق فرصة الحصول على التنمية من خلال خلق وظيفة اقتصادية تساهم في تعافي الاقتصاد الوطني

وبعد ان اشار رئيس الحكومة الى انه من حق البقاع وسائر المناطق ان تحصل على حقوقها في سياق انماء متوازن لكن الواقع ان الانماء المتوازن بقي شعراً تتغنى فيه السلطة السياسية لعله يهدئ من غضب الناس ختم كلامع بالقول: " سنتابع الجهود، من أجل وقف اقتصاد التهريب عبر إقفال هذه المعابر التي تتسبب بأضرار كبيرة للدولة، وتستفيد منها حفنة من المهربين".

المصدر: Kataeb.org