سجال عنيف بين القوات والتيار...مسرحيات مملّة!

  • محليات
سجال عنيف بين القوات والتيار...مسرحيات مملّة!

على خلفية اعلان نواب تكتل الجمهورية القوية انهم سيصوّتون ضدّ الموازنة، هاجم عدد من نوب تكتل لبنان القوي ووزرائه القوات فاعتبر وزير المهجرين غسان عطالله أن البعض يمتهن ازدواجيّة المعايير، ولأغراض استعراضية باتت مكشوفة أمام الجميع صوّتوا مع الموازنة في الحكومة وضدها في مجلس النواب..."ليس بهذه الطريقة يا أساتذة تكسبون ثقة الناس واحترامهم".

وأضاف:"اتفاق معراب ثم الانقلاب عليه، الموازنة ثم الانقلاب عليها، ضد أربعين ملياراً للمهجّرين وأكثر من يضع ملفّات لمعالجتها وإنهائها على طاولة هذه الوزارة... ازدواجية في الكلام والفعل للاستفادة من السلطة ولكسب الشعبوية في آن معاً".

بدوره، غرّد عضو تكتل لبنان القوي النائب اسعد درغام عبر حسابه على تويتر قائلاً: "مرة جديدة أثبتت القوات اللبنانية أنها متخصصة بتقلب المواقف حتى الكذب والخداع. والتصويت اليوم ضد الموازنة ما هو إلا تأكيد على سلوكهم السياسي القائم على الازدواجية في محاولة للتذاكي على اللبنانيين. فكيف يمكن أن تشارك القوات  بصنع الموازنة المقترحة وبالنقاش والتصويت عليها في لجنة المال ومن ثم التصويت ضد الموازنة في مجلس النواب!!".

النائب ادي معلوف علّق على خطوة القوات ساخرا ومرفقا التغريدة بفيديو فقال:"في حزب مقسّم حاله بين الحكومة والمجلس متل ما أبو الياس مقسّم عسكره بمسرحية صيف ١٨٤٠... عرفتوه اكيد".

عضو تكتل لبنان القوي النائب سليم خوري غرّد عبر حسابه على تويتر قائلاً: "فريق سياسي يدعي ادخال معظم الاصلاحات الواردة في مشروع الموازنة في مجلس الوزراء ويعود وينقلب عليها في مجلس النواب ... وهذا كله اكيد دعماً للعهد!".

النائب روجيه عازار قال من ناحيته:"قد لا نستغرب موقف القوات اللبنانية في موضوع الموازنة. فهم يستفيدون من وجودهم بالسلطة وفي الوقت ذاته يلعبون دور المعارضة لكسب الشعبية. لعبة القوات مفضوحة والأجدى بهم أن يمارسوا السياسة بمصداقية أكبر وأن يسهموا في بناء الدولة لا بناء مكاسب خاصة".

الردّ أتى من رئيس جهاز الاعلام والتواصل في القوات شارل جبور الذي قال:" يقود بعض نواب تكتل لبنان القوي حملة ركيكة على القوات اللبنانية تحت عنوان أن المعترض مكانه في مجلس النواب لا الحكومة، متجاهلين أن الحكومة لم تؤلف على قاعدة الموالاة والمعارضة، إنما استمرارا لحكومات الوفاق الوطني وترجمة لنتائج الانتخابات الأخيرة."

أضاف:"وفي حكومات الوفاق الوطني تتم المعارضة والموالاة تحت سقفها، ومن يريد تغيير هذه القاعدة نذكره أن القوات كانت دعت إلى تشكيل الحكومة الأولى للعهد على اساس من ايد انتخاب الرئيس عون يكون داخلها ومن اعترض يكون خارجها، وكان يمكن اعتماد هذا المبدأ في زمن ٨و١٤ آذار ولم يحصل، فبلا مزايدات".

واعتبر جبور ان القوات اللبنانية لم تتحفّظ عن عبث على مشروع الموازنة المحال من الحكومة إلى المجلس، إنما تحفظت بقصد ربط النزاع والضغط لإقرار البنود الإصلاحية وصولا إلى الموازنة التي تعكس الظرف الاستثنائي للبلد وتطلعات اللبنانيين، ورفضها للموازنة اليوم هو من أجل ربط النزاع مع موازنة 2020.

واكد ان القوات ترفض ان تتعامل مع الموازنة على الطريقة الفولكلورية المعهودة، فيعارض من يعارض من دون الوصول إلى النتائج المرجوة، ولذلك ستواصل جهدها وضغطها بالتراكم من أجل تحقيق ما يجب تحقيقه وتخليص الشعب اللبناني من هذه المسرحيات المملة لأصحاب شعار الإصلاح والتغيير ومن لفّ لفيفهم.

وختم جبور:"ننصح بعدم الدخول بين سعد وسمير مع حفظ الألقاب، أي سين-سين الاستراتيجية التي تبدأ من لبنان أولا ولا تنتهي بالدولة أولا، وما حصل في الموازنة لا يفسد في الود قضية وهو جزء من نقاش طويل وطبيعي وبديهي، وموقف القوات يصب في خانة المستقبل وصولا إلى الدولة التي تجسد تتطلعات اللبنانيين". 

نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني ردّ بدوره فكتب عبر تويتر:" أبدينا تحفظنا على الموازنة في مجلس الوزراء لاننا  لم نجد فيها الخطوات الكافية لمعالجة التحديات الحالية، لكن احدا لم يرد ان يسمع. والنواب اليوم يترجمون هذا التحفظ برفض الموازنة بالمبدأ، فشنّت حملة علينا ممن يريدون تخبئة رؤوسهم في الرمال".

أمين سر "تكتل الجمهورية القوية" النائب السابق ​فادي كرم​ قال بدوره:"يحاولون تغطية فسادهم ولا اصلاحاتهم بالتهجّم السخيف على معارضة القوات وتكتل الجمهورية القوية على موازنتهم التحاصصية".

المصدر: Kataeb.org