سليماني في سوريا للاستعداد لحرب محتملة ضدّ أميركا...وبن علوي في ايران وسيطاً!

  • إقليميات
سليماني في سوريا للاستعداد لحرب محتملة ضدّ أميركا...وبن علوي في ايران وسيطاً!

ذكرت وكالة "الأناضول" التركية أن قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني وجّه الفصائل المسلحة الموالية لإيران في سوريا للاستعداد لحرب محتملة ضد الولايات المتحدة.

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية قولها إن سليماني وصل الخميس الماضي إلى مدينة البوكمال الواقعة في ريف دير الزور جنوب شرقي سوريا، عند الحدود مع العراق، حيث زار، وسط إجراءات أمنية مشددة، معسكرات الجماعات التابعة لإيران، للقاء المستشارين العسكريين لـ "الحرس الثوري" وقيادات مختلف تلك الجماعات.

وأفادت الوكالة بأن سليماني طلب من هذه الفصائل "التجهيز لحرب محتملة مع الولايات المتحدة" وأكد عدم وجود أي خلاف مع حكومة دمشق بهذا الشأن.

كما زار سليماني، بحسب الوكالة، محطة T2 النفطية الواقعة في بادية دير الزور الشرقية، على خط النفط الواصل بين سوريا والعراق.

وأشارت الوكالة إلى أن زيارة سليماني إلى سوريا تزامنت مع استئناف واشنطن تدريب عناصر "الجيش السوري الحر" المعارض في قاعدة التنف جنوب سوريا، بعد توقف دام نحو عام.

وتأتي هذه الأنباء على خلفية تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة، ما يثير مخاوف من إمكانية اندلاع نزاع عسكري واسع النطاق في الشرق الأوسط.

بن علوي والوساطة!

واليوم، وصل وزير خارجية سلطنة عمان، يوسف بن علوي، اليوم السبت، إلى العاصمة الإيرانية طهران، لبحث آخر التطورات الإقليمية الجارية في المنطقة.

التلفزيون الإيراني ذكر أن بن علوي يحمل رسالة من بريطانيا مفادها الإفراج عن ناقلتها مقابل الناقلة الإيرانية.

وقال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، خلال استقباله وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، إن إيران تعتبر نفسها المسؤولة عن توفير الأمن في الخليج.

وأضاف شمخاني، أن "احتجاز بريطانيا ناقلة النفط الإيرانية في جبل طارق قرصنة بحرية على عكس احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية، الذي يعد إجراء قانونيا وفي إطار تطبيق القوانين البحرية وحفظ أمن الملاحة في الخليج"، مضيفا أن على جميع الدول دون استثناء مراعاة قوانين الملاحة الدولية للحفاظ على أمن مياه الخليج.

وأوضح شمخاني أن بعض دول المنطقة وعبر إجراءاتها المتسرعة، تعمل على القضاء على أجواء التفاهم والحوار وتصعب من القدرة على إدارة الأزمات في المنطقة، منوها إلى أن التدابير الأمنية في المنطقة يجب أن تتم عبر دول المنطقة، وتدخل الدول الأجنبية لن يؤدي إلا إلى مضاعفة مشاكل المنطقة، مؤكدا على سياسة إيران المبنية على ضبط النفس والتفاهم مع دول الجوار.

وشدد شمخاني على ضرورة أن يمنع المجتمع الدولي استمرار العمليات العسكرية غير المشروعة من قبل السعودية والإمارات ضد الشعب اليمني.

من جهته، قال وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، إنه ينبغي الاستفادة من التجارب السابقة للحد من إثارة التوتر في المنطقة والحيلولة دون القيام بإجراءات من شأنها زعزعة الأمن الإقليمي، مؤكدا أنه على جميع الدول مراعاة قوانين السلامة في مضيق هرمز.

وشدد بن علوي أنه على جميع الدول الحيلولة دون فرض تكاليف إضافية على تجارتهم وتجارة الدول الأخرى في المنطقة.

مصدر عسكري إيراني: تجارب طهران الصاروخية دفاعية

الى هذا، نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية عن مصدر عسكري إيراني قوله إن "التجارب الصاروخية التي تجريها بلاده تندرج تحت إطار حاجاتها الدفاعية وليست موجهة لأي دولة، وإنها لا تحتاج إذنا من أي قوة".

وكان مسؤول دفاعي أميركي قال يوم الخميس إن "إيران أجرت في اليوم السابق تجربة لصاروخ باليستي متوسط المدى فيما يبدو قطع مسافة نحو ألف كيلومتر، لافتاً الى أن التجربة لم تشكل تهديدا للملاحة أو لأي عسكريين أميركيين في المنطقة.

 وقال مصدر مطلع بالقوات المسلحة إن "تجارب إيران الصاروخية أمر طبيعي في نطاق حاجاتها الدفاعية وهذه القدرة الصاروخية ليست موجهة لأي دولة، وتهدف فقط للرد على أي عدوان محتمل"، مؤكداً أن ايران لا تحتاج إذن أي قوة في العالم لتدافع عن نفسها"، بحسب ما ذكرت وكالة فارس.

المصدر: Kataeb.org