كورونا لا يرتوي... عائلة بوجي تُفجع برحيل أناستازيا بعد شقيقيها

  • مجتمع

يواصل فيروس كورونا حصده المزيد من الأبرياء، وآخر المنضمين إلى ضحايا الوباء في لبنان المُدرّسة أناستازيا ابراهيم بوجي.

مآسي اللبنانيين اللامتناهية كان ينقصها كورونا، الذي لم يرتوِ بعد، فالفيروس الذي يستشرس مسجلًا فوق الألف إصابة يوميًا وعددًا من الوفيات، بات لا يشبع من حصد المزيد ومن العائلة نفسها، فبعد مأساة بلدة كفرزبد التي خسرت الشقيقين زياد وميلاد نبهان، وبعد وفاة المواطن ف. الصمد جراء إصابته بفيروس كورونا، وكان سبقه وفاة والديه بالوباء نفسه، ها هي عائلة بوجي تخسر أناستازيا ابراهيم بوجي، والتي توفي شقيقاها الأسبوع الماضي بكورونا أيضًا.

وكان شقيق أناستازيا وهو طبيب، قد أصيب بكورونا أثناء إلقائه إحدى المحاضرات ونقل العدوى لشقيقه ما أدى إلى وفاتهما، أمّا أناستازيا فانضمّت إلى شقيقيها اليوم بعد وفاتها بالوباء.

وبرحيل أناستازيا تخسر الأسرة التربوية ولاسيما عائلتها ثانوية راهبات القلبين الأقدسين البوشرية فردًا ناشطًا من أفرادها، هي التي أدّت رسالتها التربوية بصدق وأمانة، فكانت مثالًا يحتذى به لكل من عرفها من الزملاء والتلاميذ.

يُحتفل بالصلاة لراحة نفسها يوم غد الثلاثاء عند الساعة الثانية من بعد الظهر في كنيسة القديس ديمتريوس للروم الأرثوذكس في الأشرفية.

المصدر: Kataeb.org