الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

لماذا يتمسّك الثنائي الشيعي بحصر ملف الترسيم ببري؟

من بين السهام التي وُجّهت ولا تزال الى الرئيس سعد الحريري قبل وخلال وبعد زيارته الرسمية الى الولايات المتحدة الاميركية و"نوعية" اللقاءات مع المسؤولين الاميركيين، ما يُروّج عن رغبته بإدارة ملف ترسيم الحدود البرية والبحرية و"سحبه" من الرئيس نبيه بري من ضمن "لائحة" شروط فرضها الاميركي على الحريري في مقابل تليين الموقف الاسرائيلي في هذا المجال.

هل دفع الحريري ثمنًا سياسيًا مقابل الدعم الاميركي؟

لم يمرّ توصيف زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لواشنطن بـ "الناجحة والايجابية"، مرور الكرام، بل دفع البعض، "لغاية في نفس يعقوب" الى السؤال عن "ثمن سياسي" دفعه الحريري مقابل المساعدة الاميركية التي ظهرت معالمها مع الكلام عن اعطاء وكالة "ستاندر أند بورز" فترة سماح لمدّة ستة أشهر قبل خفضها تصنيفه من درجة (B-) إلى (CCC+). ورغم ان الترجمة العملية لنتائج الزيارة لم تتبلور بشكل واضح حتى الان، برزت "الفرضيات الاعلامية"، عن التزام الحريري مقايضة مقابل مجموعة بنود يلتزم بها لبنان تتعلّق بـ "اعادة احياء 14 اذار، ومشاركة الحريري رئيس مجلس النواب نبيه بري مهمة المفاوضات لترسيم الحدود مع اسرائيل" وغيرها. فكيف يردّ "تيار المستقبل" على هذه الفرضيات؟