هذا ما تمنّاه شقير على صديقه وزير الصناعة!

  • محليات
هذا ما تمنّاه شقير على صديقه وزير الصناعة!

ردّ وزير الاتصالات محمد شقير على التصريح الذي أدلى به وزير الصناعة وائل ابو فاعور بعد اجتماعه مع جمعية الصناعيين اليوم، فنوّه بحرص الوزير أبو فاعور على مصالح الصناعة الوطنية وعلى الصناعيين اللبنانيين، "وأنا واحد منهم ومن بين أكبر الصناعيين في لبنان، وهذا ما يعطيني هامش أوسع كي أعيش الصناعة الوطنية بكل همومها وهواجسها ونجاحاتها وانجازاتها".

وقال الوزير شقير "ما يُصَوَر اليوم عن ان هناك من يريد صناعة وطنية ومن لا يريد، هذا كلام غير دقيق، فالصناعة الوطنية تبقى ركيزة أساسية في اقتصادنا الوطني، وهناك صناعات نفتحر ونعتز بها وهي اثبتت وجودها في الكثير من الاسواق حول العالم".

أضاف "أما بالنسبة لموضوع القرارات الحمائية، فلا يمكن تحت أي ذريعة تعميم هذا الموضوع على كل شيء، فهناك حالات تتطلب فعلاً قرارات من هذا النوع وحالات أخرى لا تتطلب، كما ان هناك صناعات ناجحة وقوية، وقطاعات تعاني ومهما فعلنا من أجلها لن نحصل على النتائج المرجوة".

وأردف الوزير شقير قائلا: "إذاً الموضوع ليس بهذه البساطة فهناك عوامل كثيرة جداً تتعلق بهذا الموضوع وعلى سبيل المثال لا الحصر، ارتفاع الكلفة الانتاج لا سيما اليد العاملة والضمان والنقل والكهرباء ومختلف الخدمات وغيرها، القدرة على المنافسة من حيث الجودة والنوعية والاسعار، اعطاء هوامش أكبر للمواطن لاختيار النوعية الأفضل، الأخذ بالاعتبار مصلحة المستهلك، الاتفاقيات التجارية، المصالح الاقتصادية وغير ذلك الكثير. كما لا بد هنا من السؤال عن الجدوى من الاجراءات الحمائية في ظل الحدود المفتوحة على مصراعيها للتهريب الذي يطال كل شيء، وكذلك في ظل تفشي المؤسسات غير الشرعية خصوصاً الصناعية التي تعمل من دون حسيب أو رقيب".

وقال الوزير شقير "كما قلنا ان الموضوع متداخل ومعقّد جداً، ويجب ان يواجه باستراتيجية متكاملة، وليس بالمفرق".

أضاف "من اجل ذلك كنت اقترحت عقد لقاء يجمع جمعية الصناعيين وجمعية التجار بحضوري وبحضور وزير الاقتصاد والتجارة منصور بطيش ووزير الصناعة وائل ابو فاعور، لتكون القرارات والاجراءات التي ستتخذ في خدمة الاقتصاد الوطني، اي الصناعة والتجارة وكل القطاعات الاخرى".

واشار الى انه "في ظل الازمة الاقتصادية الحادة التي تعيشها البلاد كل القطاعات تعاني، فهناك آلاف المؤسسات التجارية اقفلت، ومئات المصانع اقفلت، وأحذر من ان التسرع في اتخاذ قرارات ارتجالية في مثل هذه الظروف من شأنها تعميق الأزمة بالنسبة للجميع".

وختم شقير بيانه قائلاً "استناداً الى صداقتي مع الوزير ابو فاعور وما اعرفه عن حسّه وطني، اتمنى ان ينظر بعين للصناعي وبالعين الاخرى للتاجر، فهذا لبناني وهذا لبناني، واي خسارة لاحدهما هي خسارة للاقتصاد الوطني".

المصدر: Kataeb.org