المصدر: Kataeb.org
الثلاثاء 14 كانون الثاني 2025 09:34:15
أكد رئيس المجلس التربوي في حزب الكتائب شليطا بو طانيوس أن القطاع التربوي هو العامود الفقري لبناء الدولة القادرة الحديثة والمتطورة معتبرا أن الاستثمار في الطاقات والأدمغة الشبابية هو الهدف الاساس لكل من الرئيس المنتخب جوزف عون ورئيس الكتائب النائب سامي الجميّل.
ولفت في حديث عبر صوت لبنان الى انه لا يبنى بلد الا اذا استثمر بطاقاته وشبابه ورأسمالنا ليس النفط والثروات المعدنية انما الطاقة الشبابية والأدمغة ومن الضروري ان نولي العلم ثم العلم الأهمية القصوى.
ورأى ان وضع المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية ليس بخير و33% فقط من الطلاب يتوجهون الى التعليم الرسمي لان لبنان لم يستثمر في التعليم الرسمي وهذا الامر ليس صحيا ولا طبيعيا.
وأشار الى ان البلدان الغربية ترفع من موازنات وزارة التربية لانهم يستثمرون بطاقاتهم معتبرا ان المستقبل للمدرسة الرسمية التي هي ستبني البلد.
وقال:" نعوّل على العهد ورئيس الحكومة المكلّف لأن من صلب أولوياتهما التخلص من الفساد والفاسدين ولا يمكن بناء قطاع تربوي ودولة اذا بقي الفساد والمحوسبية".
ولاحظ بو طانيوس ان ثمة فائضا في التعليم الرسمي من المتعاقدين ونسبتهم حوالى 70% وهذا أمر لا يجوز ويجب ايقاف المحسوبيات ونعود الى مجلس الخدمة وتطوير التعليم.
أضاف:"نطالب برفع جودة التعليم والبنى التحتية للمدارس الرسمية واعادة دراسة المناهج التربوية وفقا لامال الشباب اللبناني والاستثمار ضمنا في التكنولوجيا الرقمية".
وأكد بو طانيوس ضرورة العمل الجدّي لبناء مؤسسات تربوية رسمية تليق بمطلب بناء لبنان الجديد وشبابه وبالتالي تخصيص الحكومة المقبلة موازنة ضخمة لوزارة التربية والتعليم العالي.
وشدد على ان رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل يولي التربية أهمية لدرجة اننا في كل الحكومات كان مطلبنا الاساسي ان تكون وزارة التربية.
وأشار بو طانيوس الى ضرورة إعادة صياغة كتاب التاريخ لإنصاف المقاومة اللبنانية التي وقفت في وجه الاحتلالين الفلسطيني والسوري وقال:"كما ان هناك نقلة نوعية في السياسية يجب ان تواكبها نقلة نوعية في التربية ولا يمكن وضع كتاب تاريخ لا ينصف المقاومة اللبنانية التي حافظت على لبنان ".
كما شدد على أهمية حماية المدرسة الخاصة من أي تقلبات اذ ان المدرسة حافظت على التعليم الجيد عندما تلكّأت المدرسة الرسمية.
وختم بو طانيوس بالقول:"نريد إحياء لبناء الجديد وثقافة الحياة لا الموت وثقافة البقاء في البلد لا الهجرة ولدينا أمل ببناء لبناء المستقبل الذي نحلم به".