كشف تفاصيل جديدة حول المفاوضات النووية... تنازلات إيرانية وأميركية تلوح في الأفق

أسفرت جولتان من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عن مقترحات فريدة تتناول البرنامج النووي الإيراني وكيفية التوصل إلى اتفاق يحقق منفعة اقتصادية للبلدين، وفقاً لمصادر ديبلوماسية أفادت لشبكة "سي بي إس نيوز".

وفي حين تسعى طهران إلى تخفيف العقوبات الأميركية المفروضة عليها، أفاد مصدر ديبلوماسي مطلع على المفاوضات التي توسطت فيها عُمان لشبكة "سي بي إس نيوز" أن إيران أشارت أيضاً إلى استعدادها لشراء طائرات أميركية، وإضافة إلى إمكانية وصول (الولايات المتحدة) إلى حقول النفط والغاز، وفرص استثمارية مشتركة.

وأفاد مسؤولان إقليميان لشبكة "سي بي إس نيوز" أن ديبلوماسيين نصحوا المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بفصل البرنامج النووي الإيراني عن قضايا أخرى، مثل دعم طهران للفصائل التي تستهدف المصالح الأمريكية، ومخزون النظام من الصواريخ الباليستية. وأضاف المسؤولان أن ويتكوف بدا مؤيداً لفكرة معالجة هذه المواضيع في مسار دبلوماسي منفصل مع الجهات الفاعلة الإقليمية.

لكنّ اتفاقاً يقتصر على معالجة البرنامج النووي الإيراني غير مقبول لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي صرّح علناً بضرورة أن يتناول الاتفاق أيضاً برنامج إيران لتزويدها بالصواريخ الباليستية وفصائلها.

وأبلغ كبار مسؤولي الأمن القومي ترامب بأن الجيش على أهبة الاستعداد لشنّ ضربات محتملة على إيران ابتداءً من يوم السبت، إلا أن الجدول الزمني لأي إجراء من المرجح أن يمتد لما بعد نهاية هذا الأسبوع، وفقاً لمصادر مطلعة على المناقشات لشبكة "سي بي إس نيوز".

وأفاد المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة قضايا وطنية حساسة، بأن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن شنّ الضربة.

ويوم الخميس، قال ترامب عن المفاوضات الجارية مع إيران: "إما أن نتوصل إلى اتفاق أو سيكون الأمر مؤسفاً بالنسبة لهم"، وقدّر أن 10 إلى 15 يوماً ستكون "أقصى مدة" للتوصل إلى اتفاق.