الحياة

بين عون والحريري: لا مشكلة على صعيد الصلاحيات الدستورية...

فيما كانت أوساط سياسية تراقب أداء رئيس الجمهورية ميشال عون رأت أن موقفه في مجلس الوزراء الأسبوع الماضي شكل دليلا على السعي لقضم الصلاحيات، لأنه أعطى نفسه حق تحديد المصلحة الوطنية حصرا، في دفاعه عن العلاقة مع النظام السوري، متجاوزاً دور مجلس الوزراء ورئيسه، فان رئيس الحكومة سعد الحريري حسب أوساط مقربة منه، لا يعتبر أن هناك ما يطاله في هذا المجال. وتقول أوساط رئيس الحكومة إنه على خلاف بعض المواقف التي صدرت لا يرى أن هناك أزمة صلاحيات مع الرئيس عون. وتعتبر أوساط الحريري أن رئيس الجمهورية قال كلاما كردة فعل على وزراء كانت لهم وجهة نظر مخالفة لرأيه وجوب التواصل مع الحكومة السورية من أجل تسريع عودة النازحين، حين احتدم النقاش لا أكثر، وأن مصادر حكومية أكدت أن مجلس الوزراء هو المولج دستوريا بتحديد السياسات العامة للدولة، وانتهى الأمر. وتشير أوساط رئيس الحكومة ل"الحياة" إلى وضوح "بيان كتلة "المستقبل" عن أن التعاون بين رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء مسألة لا يصح ان تكون محل شكٍ أو جدل". ونبهت الكتلة "من الرهان على العودة الى تجارب الاختلاف بين الطرفين وتداعياتها، وكان حاسما في التأكيد على أن لا مشكلة صلاحيات مع عون". وشددت الكتلة على أن "لا مصلحة وطنية على الإطلاق في استحضار أي شكل من أشكال المعارك المركبة حول الصلاحيات الدستورية".

loading