إنتخابات

في إنتخابات طرابلس... الحريري يتعرض لضغوط سياسية

ولفتت مصادر طرابلسية لـ"الحياة" إلى أن زيارة الحريري إلى المدينة من أجل الحض على تأييد جمالي وسط قلق من اللامبالاة عند الناس بالانتخاب الفرعي الذي ينافس فيه جمالي 7 مرشحين آخرين، "كانت مناسبة أظهر خلالها معظم فعاليات المدينة تعاطفا مع رئيس الحكومة واحتضانا لمواقفه وتوجهاته". وقالت المصادر لـ"الحياة" إن "معظم فعاليات المدينة والجمهور الواسع فيها يعتقد بأن الحريري قدم تضحيات في التسويات التي عقدها لمصلحة استقرار البلد، لكنه يتعرض لمظالم وضغوط سياسية وأن ما فرضه الانتخاب الفرعي من الحاجة إلى استنهاض الناخبين، كان فرصة للتعبير عن شعور بالاحتضان لمواقف رئيس الحكومة ولرفض عملية الابتزاز التي يتعرض لها في الحكومة مقابل التوجه الإنقاذي الذي يحمله". وأوضحت المصادر الطرابلسية لـ"الحياة" أن القيادات التي كانت على تنافس مع الحريري في انتخابات أيار الماضي العامة، وأبرزها رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي والوزير السابق اللواء أشرف ريفي ورموز أخرى محلية وقفت إلى جانبه في المرحلة الماضية، ومن ثم في الانتخاب الفرعي المنتظر غدا". وفيما ترى هذه المصادر أن زيارة الحريري كانت ناجحة بهذا المعنى، دعت إلى انتظار نتائج الاقتراع من أجل الحكم على مدى تأثيرها على رفع نسبة الاقتراع، مع ترجيحها أن تحصد جمالي أكثرية الأصوات نظرا إلى التحالف العريض مع الحريري، الذي يؤيدها.

الأحدب: عدم ترشحنا سيسهّل على البعض وضع اليد على طرابلس

إستقبل رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي المرشح عن المقعد السني في طرابلس النائب السابق مصباح الاحدب. وقال كرامي بعد الاجتماع: "رحبنا بالأخ مصباح الاحدب في بيته، وتمنينا له كل التوفيق. وكانت جلستنا جولة أفق على كل المشاريع والمشاكل في طرابلس التي نعيشها بشكل يومي سويا وحقيقة كان هناك اتفاق بيننا كل من موقعه من أجل النضال والمطالبة بحقوق طرابلس. وقد كررنا موقفنا بمقاطعة الانتخابات النيابية وقد شرحت لمصباح بك هذا الموقف والقرار القانوني والسياسي، فمن المنطلق القانوني نحن اعترضنا على قرار المجلس الدستوري ونعتبر أن الحج طه ناجي هو نائب منتخب وان الكسر الذي قالوا عنه انه لا يعول عليه يعول عليه. ومن الناحية السياسية فالمقاطعة هي الطريقة الوحيدة للاعتراض على قرار المجلس الدستوري، ونكرر تمنياتنا لمصباح بك بالتوفيق في كل ما يقوم به وان شاء الله يدنا بيده من أجل مصلحة البلد". بدوره، تحدث الأحدب، فقال: "من الطبيعي ان نزور النائب كرامي فهو من عائلة عريقة وعائلة لطالما كانت اساسا في السياسة في طرابلس. وبرأيي إن المركز النيابي ليس الاساس في التعاطي بالشأن العام. ونحن نعتبر انه لا يمكن مصادرة استحقاق من هذا النوع، كي لا يعاني الناس من اليأس ويكون عدم ترشحنا دليلا على ذلك، واستسلاما للواقع، وبالتالي سيستسهل البعض وضع اليد على المدينة". أضاف:" نحن نمد يدنا لكل الأطراف التي تمتلك نفس الرؤية المستقبلية للمدينة، والتي تحافظ عليها بعيدا عن سياسة 8 و14اذار وغيرهما، فكلنا أولاد بلد، وطرابلس بحاجة للعمل، ففيها موظفون وتجار وحرفيون وصناعيون وكلهم اليوم يدفعون الثمن. وان استطعنا توحيد الصف يمكن أن نواجه. وأتوجه بذلك للمجتمع المدني الذي ادعوه للاتفاق على مرشح واحد وحينها قد انسحب لصالحهم. وعلى الجميع ان يدرك ان هذا الاستحقاق هو سبيل للمحاسبة وإعلاء الصوت حتى لو كان البعض يفرض سلطته على القضاء وباقي المؤسسات ويحتكرها لنفسه".

loading