إنتخابات

ريفي: إذا اختلف الإخوة لا يعني أن إختلافهم سيدوم!

إعتبر اللواء أشرف ريفي قبيل الادلاء بصوته أنه لم يخطئ سابقاً بخلافه مع رئيس الحكومة سعد الحريري ولكن إذا اختلف الأخوة لا يعني أن إختلافهم سيدوم. وأكد ريفي أنه كان لا بد أن يضعوا الكتف عالى الكتف لمواجهة التحديات وخاصة الهيمنة الإيرانية. وأشار ريفي الى ان الإنتهاكات التي حصلت في المناطق الأخرى كانت أكبر معتبراً أن الطعن الذي حصل فقط في طرابلس هو بمثابة مس برئاسة الحكومة. و أكد ريفي أن تحالفه مع الحريري سيستمر لبعد الإنتخابات وأن أولويتهم ستكون إنماء طرابلس. كما وجه ريفي تحية لنزار زكا وأكد أنه الى جانبه وسيتابع قضيته مع الحريري.

في إنتخابات طرابلس... الحريري يتعرض لضغوط سياسية

ولفتت مصادر طرابلسية لـ"الحياة" إلى أن زيارة الحريري إلى المدينة من أجل الحض على تأييد جمالي وسط قلق من اللامبالاة عند الناس بالانتخاب الفرعي الذي ينافس فيه جمالي 7 مرشحين آخرين، "كانت مناسبة أظهر خلالها معظم فعاليات المدينة تعاطفا مع رئيس الحكومة واحتضانا لمواقفه وتوجهاته". وقالت المصادر لـ"الحياة" إن "معظم فعاليات المدينة والجمهور الواسع فيها يعتقد بأن الحريري قدم تضحيات في التسويات التي عقدها لمصلحة استقرار البلد، لكنه يتعرض لمظالم وضغوط سياسية وأن ما فرضه الانتخاب الفرعي من الحاجة إلى استنهاض الناخبين، كان فرصة للتعبير عن شعور بالاحتضان لمواقف رئيس الحكومة ولرفض عملية الابتزاز التي يتعرض لها في الحكومة مقابل التوجه الإنقاذي الذي يحمله". وأوضحت المصادر الطرابلسية لـ"الحياة" أن القيادات التي كانت على تنافس مع الحريري في انتخابات أيار الماضي العامة، وأبرزها رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي والوزير السابق اللواء أشرف ريفي ورموز أخرى محلية وقفت إلى جانبه في المرحلة الماضية، ومن ثم في الانتخاب الفرعي المنتظر غدا". وفيما ترى هذه المصادر أن زيارة الحريري كانت ناجحة بهذا المعنى، دعت إلى انتظار نتائج الاقتراع من أجل الحكم على مدى تأثيرها على رفع نسبة الاقتراع، مع ترجيحها أن تحصد جمالي أكثرية الأصوات نظرا إلى التحالف العريض مع الحريري، الذي يؤيدها.

loading