البيئة

رئة الأرض تحترق... لمن وجّه الرئيس البرازيلي أصابع الاتهام؟

اعتبر الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو أن المنظمات الأهلية ربما كانت وراء حرائق غابات الأمازون المطيرة للإضرار بصورة حكومته بعدما قرر تخفيض تمويلها. ولم يقدم بولسونارو دليلا على كلامه، الا انه قال "كل شيء يشير" إلى أن المنظمات الأهلية تذهب إلى الأمازون "لإضرام النار". وأشار إلى أن حكومته خفضت تمويل المنظمات الأهلية وهو ما قد يكون الدافع لإحراق الغابات كي تلحق الضرر بحكومته. وقال خلال بث مباشر على فيسبوك "توجد جريمة... هؤلاء الناس يفقدون المال". ومن المتوقع أن تثير تصريحات بولسونارو غضب منتقديه الذين يزداد قلقهم إزاء توجهات إدارته حيال غابات الأمازون المطيرة، أحد أهم حوائط الصد بالعالم أمام تغير المناخ. ويقع أكثر من نصف الأمازون داخل حدود البرازيل.

جريصاتي ومشروع قانون جديد يتضمن مزيداً من الرسوم والضرائب

علمت صحيفة "الشرق الأوسط" أن الوزير فادي جريصاتي وزّع يوم أمس، على النواب أعضاء لجنة البيئة مشروع قانون يتضمن رسوماً وضرائب جديدة تحت عنوان "الأحكام المالية الانتقالية العائدة لقانون الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة"، يلحظ رسوماً مباشرة للإدارات المحلية لتغطية كلفة جمع النفايات ونقلها، ورسوماً غير مباشرة لتغطية كلفة معالجة النفايات الصلبة والتخلص منها نهائياً ورسوماً على المنتجات المستوردة التي تصبح نفايات بعد استخدامها.

المسالخ في لبنان فوضى بفوضى... و3 من أصل 160 تلتزم بالشروط البيئية!

تناولت صحيفة الأخبار ملف فوضى المسالخ في لبنان فكتبت: على مدّ العين والنظر، تنتشر مسالخ المواشي والدواجن على طول الأراضي اللبنانية. لكن عدداً ضئيلاً منها يلتزم بالمعايير البيئية والصحية، خصوصاً لناحية تصريف المخلفات التي تنتج عنها. بالأرقام، هناك 3 مسالخ فقط تلتزم بتلك الأسس، مقابل 20% منها «تبدي رغبة» بالإلتزام. أما البقية، فمستمرة في «زعزعة» استقرار معيشة جيرانها وفي رفد مجاري الأنهر بالنفايات الصلبة والسائلة

loading