التيار الوطني الحر

الإشتراكي: الفريق الثاني يريد جرّ المنطقة الى الفتنة...

نفت مصادر «الاشتراكي» لـ«الأخبار» أن تكون قد اتخذت قراراً مُسبقاً بالتصعيد ضدّ باسيل، «فقد كنا في اليومين الماضيين على تنسيق عالٍ مع التيار الوطني الحرّ من أجل الزيارة، وأعطينا التوجيهات إلى المسؤولين والمناصرين، بتسهيلها. ولكن، المشكلة في الفريق الثاني، الذي إمّا أنّه لا يعرف المنطقة، أو أنّه مُدركٌ لحساسياتها وتاريخها ويريد جرّها إلى الفتنة. أمعقول أن يُصرّح أحد من الكحالة عن معركة سوق الغرب؟ ما يحصل جزء من مخطط لإيصال الأمور إلى هذا المستوى». وتؤكد المصادر للصحيفة، أنّه من غير الوارد، بالنسبة للتقدمي الاشتراكي، حصول مواجهة درزية - مسيحية، «يوم أمس لم يحصل احتكاك مباشر مع موكب باسيل، فالتجمع الأساسي كان داخل كفرمتى. وحين وصل الوزير أكرم شهيب إلى المنطقة، كان قد توصل إلى اتفاق، بتأمين طريق فرعية لموكب باسيل، حتى يصل إلى المكان الذي يقصده داخل كفرمتى». أما بالنسبة إلى إطلاق النار على موكب الغريب، «فما كانت الدماء لتُسفك، لو لم يُبادر مرافقو الوزير إلى إطلاق النار». تصف المصادر الكلام أنّ «الاشتراكي» يرفض التنوع داخل الجبل بأنه «حكي بلا طعمة، وسولفة لا قيمة لها. توجد قوى تسعى إلى الفتنة، وبعدها تُحمّل المسؤولية إلى وليد جنبلاط، إذا دافعنا عن أنفسنا نكون نحن المخطئين؟ نحن نتعرض لحصار مفتوح ضدّنا مشكل من قوى تُنفذ قراراً سياسياً كبيراً، وربما تهدف بذلك إلى تقديم أوراق اعتماد إلى الخارج». ومن جهة أخرى وبحسب مصادر "الأخبار"، فإن «عائلتي الشهيدين ترفضان دفنهما إلى حين تسليم الجناة المعروفين والذين ظهرت صورهم على الملأ في فيديوهات انتشرت على مواقع التواصل». وأكدت مصادر فريق 8 آذار أن «ما جرى لن يمر مرور الكرام».

رغم لقاء الخمس ساعات... الامور مش ظابطة ومواقع التواصل تشهد!

صحيح ان الساعات الخمس التي جمعت رئيس الحكومة سعد الحريري بوزير الخارجية جبران باسيل في بيت الوسط منذ ايام أسهمت في سحب فتيل الانفجار الذي كان قاب قوسين في الشارع السنيّ نتيجة بعض المواقف التي اطلقها وزير الخارجية وبرّدت نسبيا الاجواء المشحونة عشية جلسة مجلس الوزراء، وصحيح ان التجاوب الذي ابداه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع مضمون رسالة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بنقاطها الثلاث ضخّ نسبة لا بأس بها من الارتياح في الوسط المسيحي الذي يخوض طرفاه الاساسيان التيار الوطني الحر بشخص رئيسه والقوات اللبنانية حرباً باردة مسرحها مواقع التواصل الاجتماعي الملتهبة بالتغريدات النارية، وصحيح ايضا ان جبهة التيار- الاشتراكي هادئة منذ مدة بفعل انشغال الزعامة الجنبلاطية بسجالها مع الرئيس الحريري الذي دخل على خط لجمه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وصحيح ايضا وايضا ان جبهة التيار- امل لم تشهد اي معركة منذ مدة بفعل نجاح جهود الحليف المشترك، حزب الله، علما ان عناصر حزبية ازالت اعلام التيار من احدى قرى الجنوب واستبدلتها بأعلام الحركة، لكنّ الصحيح ايضا والمثبت بالعين المجردة، ان اللقاءات السياسية القيادية بين "الكبار" لم تعد تؤدي الغرض كما في السابق على المستوى الشعبي.

loading