الرواتب

أزمة تربوية خانقة: هل يصبح المعلّمون دون رواتب‎؟

الضائقة المعيشية والاقتصادية، تزاد اليها ازمة تفشي وباء كورونا، أرخت بظلالها على كافة القطاعات الاقتصادية ولم توفّر المدارس الخاصة من سهامها، ما اضطرها الى تخفيض رواتب معلميها واجور موظفيها وحتى سائقي باصاتها، بانتظار التعويض عليهم لاحقاً، بعد عودة الامور الى مجاريها، حتى ان بعض المدارس دفعت فقط 30 في المئة من قيمة الرواتب.

loading
Mobile Ad - Image