اللاجئون السوريون

الأسد لا يريد عودة النازحين من لبنان

لفتت مصادر في الإدارة الأميركية، في حديث إلى صحيفة "الراي" الكويتية، تعليقًا على الجدال الدائر في لبنان حول عودة النازحين السوريين إلى ديارهم، إلى أنّ "الرئيس السوري بشار الأسد نفسه لا يريد عودة هؤلاء النازحين، وهو ليس متحمّسًا لعودة السوريين المقيمين في لبنان إلى سوريا". ورأت أنّ "السلطات السورية قامت بعرقلة عملية العودة بحجّة التثبّت من الملف الأمني لعدد كبير من النازحين السوريين في لبنان، ورفضت دمشق عودة عدد كبير منهم"، مركّزةً على أنّ "دمشق وحلفاءها في لبنان أقاموا آلية لتنظيم العودة، يقوم بموجبها اللبنانيون بإرسال لوائح بأسماء وبيانات النازحين المطلوب عودتهم إلى السلطات السورية، الّتي تمنح موافقة على عودة البعض، وترفض عودة البعض الآخر". وشدّدت المصادر على أنّ "الذريعة الأمنية هي واحدة من ذرائع كثيرة يقدّمها نظام الأسد إلى بيروت، لرفض عودة نازحين إلى سوريا"، موضحةً أنّ "الأسباب الحقيقية لرفض عودة هؤلاء إلى ديارهم مرتبطة بأمور اقتصادية متعدّدة، في طليعتها الضغط الاقتصادي الّذي تفرضه عودتهم".

تهريب إرهابيين إلى لبنان؟

في ملف دخول السوريين غير الشرعي إلى لبنان، كشفت مصادر موثوقة لـ«الجمهورية» عمّا وصفتها «عمليات تهريب» سوريين الى لبنان، والتي تزايدت في الآونة الاخيرة، دون المرور عبر المعابر الحدودية الشرعية. واشارت المصادر، الى انّ هذه العمليات تتمّ عبر مهرّبين ينشطون في الجانبين اللبناني والسوري، والخطير في هذا الامر، انّ عمليات التهريب هذه لا تشمل فقط من هم فارون من الخدمة العسكرية في سوريا او لارتكابهم اعمالاً اجرامية او جنائية، بل تشمل ايضاً عناصر لها ارتباط بالتنظيمين الارهابيين «داعش» و»جبهة النصرة»، وانّ بعض هؤلاء يتم استقدامهم من ادلب الى لبنان، وبعضهم وصل الى وادي خالد. وكشفت المصادر، انّ بعضاً من هؤلاء وقع في قبضة جهات امنية لبنانية. واشارت الى انّ عمليات التهريب هذه تتم بوتيرة يومية. وهذا الامر اثار ريبة الجهات اللبنانية المعنية بملف الحدود اللبنانية- السورية، وخشيتها من ان يكون خلف هذا التهريب تحضيرات خطيرة يبيتها الارهابيون للبنان.

loading