بطرس حرب

حرب: يمعن المتسلّطون التمادي بممارساتهم الشاذة فيفرضون أقالة مديرة الوكالة الوطنية ليحل مكانها أحد محازبيهم

علّق النائب السابق بطرس حرب على إقالة وزير الإعلام مديرة الوكالة الوطنية لور سليمان وتكليف زياد حرفوش بإدارة الوكالة، وقال عبر تويتر: "في الوقت الذي تثور فيه البلاد ضد الفساد والتسلّط، يمعن المتسلّطون التمادي بممارساتهم الشاذة وتصفية الحسابات السياسية والانتخابية، فيفرضون أقالة مديرة الوكالة الوطنية للانباء التي يشهد الجميع بكفاءتها ليحلَوا مكانها أحد محازبيهم . عيب استحوا ،الناس جائعة وإنتو ما شبعتو تسلّط وفساد". وتابع في تغريدة ثانية "عيب أن يصدر قرار إقالة لور سليمان اليوم بعد إلغاء وزارة الإعلام وسقوط صلاحيات وزيرها، وأن يوضع عليه تاريخ ١٧ تشرين الاول لكي يمرَروه. أهكذا تستعاد ثقة الشعب؟"

بعد استدعاء القاضي ابراهيم للوزيرين شقير والجراح... بري يعلّق!

برز تطور بارز في الساعات الماضية، ادّى الى تأجيل جلسة لجنة الاعلام والاتصالات النيابية التي كان من المقرّر ان تُعقد اليوم، الى الرابع عشر من الشهر الجاري، وحول جدول الاعمال نفسه لمناقشة ملف الخليوي. وجاء التأجيل غداة الالتباسات التي أحاطت الاستدعاءات التي وجهّها المدّعي العام المالي القاضي علي ابراهيم لوزيري الاتصالات الحالي محمد شقير والسابق وزير الاعلام جمال الجراح، وامتناعهما عن الحضور، وكذلك للوزير السابق بطرس حرب، الذي حضر امام القاضي ابراهيم، وكذلك في اعقاب الالتباسات بينهما وبين اللجنة ورئيسها النائب حسين الحاج حسن. بري وفي هذا الاطار، علّق الرئيس بري على استدعاء الوزيرين بالقول: «المدّعي العام المالي قام بواجباته، واستدعى من استدعاه، وكان عليهما ان يستجيبا لدعوة القاضي ويقولا ما عندهما». ورداً على سؤال قال بري: «لقد حضر الوزير حرب الى القاضي وقدّم ما لديه وخرج بمعنويات. وعندما يرى القاضي انّ ثمة اشخاصاً آخرين يتوجب استدعاؤهم، فبالتأكيد سيقوم بذلك». وحول لجنة التحقيق البرلمانية حول الخليوي، قال بري: «عندما يصلني طلب خطي وفق الاصول لتشكيل لجنة تحقيق سأمشي به ولن أتأخّر في دعوة الهيئة العامة لمجلس النواب لتشكيل هذه اللجنة» . وعن مطالبة بعض الوزراء بإلغاء لجنة الاعلام النيابية قال بري: «انا مع الغاء وزارة الاعلام قبل كل شيء».

loading