بهية الحريري

كتلة المستقبل: محاولة التغريد على وتر زج الحريري في النزاع المتعلق بقبرشمون أمر مؤسف

عقدت كتلة المستقبل النيابية عصر اليوم في بيت الوسط اجتماعاً برئاسة النائب بهية الحريري، تناولت خلاله آخر المستجدات السياسية والأوضاع العامة في البلاد، وأصدرت في نهايته بيانا تلته النائب الحريري، في ما يلي نصه: اولاً - ثمنت الكتلة النتائج التي انتهت اليها جلسات مناقشة الموازنة في المجلس النيابي، ونسبة العجز التي بقيت في الحدود التي جرى التوصل اليها في مشروع الحكومة، ورأت في ذلك خطوة تأسيسية في المسار المطلوب لاعداد الموازنات للأعوام المقبلة، ورسالة للمؤسسات الدولية المعنية بمراقبة الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان، والإجراءات الآيلة لتصحيح هذا الوضع.

كتلة المستقبل تلتقي ميقاتي وتتفقد عاصمة الشمال

تفقدت كتلة المسقبل مدينة طرابلس اثر الهجوم الارهابي الذي حصل عليها يوم الاثنين الماضي. ومن دارة الرئيس السابق نجيب ميقاتي، شددت النائبة بهية الحريري على ان " انماء طرابلس هو حق طبيعي لها ولا احد لديه جَميل عليها والاهم هي قيم طرابلس التي نعلم انها لا تتغير". وتابعت: "مشروعنا يمثله الشهيد رفيق الحريري وهو قال شعاره الذي بات شعارنا الا وهو ان "لا احد اكبر من احد" ونحن نكمل هذا المشوار ومتكلون على ايماننا بهذا المشروع و مستمرون بهذا المسار غير السهل لقيام الدولة بكل عناصرها وبكل القوى الامنية وبمؤسسة الجيش اللتان نتوجه لهما بالتعزية اثر الحادثة الاليمة". واضافت: "كل نواب طرابلس وفعالياتها سيكون لديهم مخطط اولويات وهم متفقون مع رئيس الحكومة سعد الحريري بهذا الموضوع ونحن ككتلة المستقبل سندعم هذه المشاريع لتصل الى خواتيمها". وحول زيارة ميقاتي اوضحت الحريري: "زيارتنا لميقاتي طبيعية لاننا نعتبر ان هذا التكون المتعدد هي صفة تمتعت بها طرابلس ونعتبر ان لا احد يمكن ان يلغي احدا من جهته، قال ميقاتي: " همنا وتيار المستقبل واحد لناحية الإنماء وبناء الدّولة". واضاف: " اتفقنا على التنسيق بالمستقبل على عدة نقاط نتمنى ان تأخذ مجراها في الدولة". ورداً على سؤال حول موضوع التسوية والحريري، اجاب: "اعتقد ان الهجوم على الحريري بغير موقعه فهو جاء بتسوية معينة وهو باق خلال هذا العهد كرئيس للحكومة والحريري هو ادرى كيف يتجاوب بما يراه مناسباً". وتابع: "كفانا سجالات بغير موقعها وعلينا ان نرى كيف سنبني هذه المرحلة لأنها مرحلة صعبة و لا أحد يعتبر ان الموازنة ستحل الازمة".

loading