حقوق الانسان

بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين... حمادة: لا آمل خيراً بحكم قتل الآلاف من مواطنيه

بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، أعلن النائب مروان حمادة أنه ضد أحد بنود قانون المفقودين الذي يثير ويحيي أشباح الحرب. حمادة وفي خلال حديث عبر صوت لبنان 100.5، إعتبر أن السبب الكامن وراء تعثر ملف المفقودين كان هو تعدد أوقات، ظروف واسباب خطف المعتقلين. وأضاف: " الحكام القريبون من سوريا لم يتمكنوا من حل قضية المخطوفين ولا حتى المعارضين لها استطاعوا أن يصلوا إلى نتيجة". واعترف حمادة بأنه لا يتأمل خيراً بحكم قتل آلاف المواطنين من شعبه وقام بمجازر صيدناية وغيرها"، داعياً إلى تشكيل هيئة وطنية للكشف عن مصير المواطنين باسرع وقت ممكن إضافة إلى البحث في الموضوع وبكل فصل من فصوله بعمق". رئيس لجنة حقوق الانسان النائب ميشال موسى أكّد أن "القانون أتى بعد نضال طويل الأمد للاهالي"، لاقتاً إلى أنه "إنجاز كبير فيه الكثير من الجرأة لإقفال ملف الحرب"، مشيراً إلى "المساعي لتشكيل الهيئة الوطنية بأسرع وقت كي تباشر بعملها". أما رئيسة لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين وداد حلاواني، فقالت: "انتزعنا القانون المتعلق بالمعتقلين "بطلوع الروح"، وقد أتى حصيلة نضال الأهالي على مدار 36 سنة تقريباً"، مضيفةً " هذا انجاز كبير جداً لكنه غير مكتمل، وسيكتمل بتطبيق القانون وتشكيل الهيئة الوطنية المستقلة للكشف عن جميع المفقودين قسراً". رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين المحررين من السجون السورية علي ابو دهن أبدى أسفه لسكوت الدولة وغيابها رغم وجود 627 معتقل في السجون السورية حتى اليوم. وتابع: "سألوا عن المعتقل في إيران نزار زكا، أتوا بمعتقل كندي من سوريا وأنقذوا معتقلي أعزاز وللأسف لم تتحدث "الدولة القوية" عن المعتقلين في سوريا".

التحقيقات الأولية تكشف سبب غرق عبارة الموصل

كشفت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، اليوم السبت، نتيجة التحقيقات الأولية لحادثة انقلاب العبارة في الموصل. وأعلن ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ المفوضية، ﻋﻠﻲ ﻣﻴﺰر اﻟﺸﻤﺮي، أن "اﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎت الأوﻟﻴﺔ أﻇﻬﺮت أن الأﺳﺒﺎب اﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﻻﻧﻘﻼب اﻟﻌﺒﺎرة ﻓﻨﻴﺔ، إﺿﺎﻓﺔ إلى ﺗﺠﺎوز الماء ﺣﺪه اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ"، وذلك وفق ما نقل موقع "السومرية" عن جريدة "الصباح" الرسمية. وتابع اﻟﺸﻤﺮي أن "اﻷﺳـــﻼك اﻟﺮاﺑﻄﺔ بين الضفتين ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻨﻴﻮن ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺎرﺧﺎء ﺗﻠﻚ الأﺳﻼك، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﻣﺴﺘﻮى الماء وزﻳﺎدة ﻗﻮة ﺗﺪﻓﻘﻪ ﻟﻜﻲ ﺗﺒﻘﻰ اﻟﻌﺒﺎرة بمستوى مستقيم"، مشيرا إلى أن "اﻟﻌﻜﺲ ﻳﺤﺼﻞ ﻓﻲ اﻟﺴﻠﻚ ﺣﺎل اﻧﺨﻔﺎض ﻣﺴﺘﻮى الماء". وتابع الشمري أن "الفنيين ابقوا اﻟﺴﻠﻚ مشدودا ﻋﻠﻰ آﺧﺮه ﻓﻲ ذلك اﻟﻴﻮم مع أن ﻣﺴﺘﻮى الماء كان في أعلى حالات تدفقه، مما أدى إلى التفافه من تحت العبارة من جهة اليسار ورفعها لتنقلب رأسا على عقب، بينما أسهمت قوة المياه في التعجيل بانقلابها". وأضاف الشمري أن "مكتب المفوضية في محافظة نينوى باشر باستلام شكاوي ذوي ضحايا الحادث تمهيدا لإحالتها إلى الإدعاء العام". وأعلنت اللجنة التحقيقية المشكلة لنظر حادث غرق العبارة في الموصل، في 31 آذار 2019، عن إلقاء القبض على مالكي العبارة التي تسببت بغرق عشرات الضحايا، فيما اشارت الى توقيف ثلاثة مهندسين صادقوا على افتتاح المشروع ومطابقته للشروط المطلوبة.

loading