زلازل

صرخة أهالي بسري: لا لتهجيرنا من أراضينا

أكد منسق الحملة الوطنية لإنقاذ سد بسري رولان نصور "أن السد لن يمر لأن مصلحة المواطن اللبناني فوق كل إعتبار. وأضاف نصور في حديث لصوت لبنان 100.5عبر برنامج "نقطة عالسطر" للإعلامية نوال ليشع عبود أن موضوع السد ليس وراءهم كما قالت وزير الطاقة ندى البستاني بل ماضون في المواجهة لمنع تنفيذ المشروع. وأشار نصور الى أنهم الوحيدين الذين قّدموا دراسات فيما لم يقدّم مجلس الإنماء والإعمار وخلفه وزارة الطاقة أي دراسة، مشيراً الى أن إحدى توصيات الجلسة هي الكشف عن جميع الدراسات الى الرأي العام وأنهم ما زالوا بانتظار التطبيق. ولفت الى "أن هناك دراسات واضحة من خبراء جيولوجيا وزلازل تؤكد أن السد سيكون فوق فالق بسري الزلزالي مباشرة، كما أن خبراء الدولة اللبنانية يقولون الأمر نفسه ويسيرون عكس دراساتهم." ورداً على كيفية تمويل البنك الدولي لمشروع يشكّل خطراً على الإنسان قال نصور أن " البنك هو مصرف يهمه الشق المالي فقط فهو يقرضنا الأموال ويأخذ فوائد وليس لديه خبراء." كما تأسف نصور لتعيير المالكين والزراعيين لأنهم أخذوا الأموال معتبراً أنهم أخذوها لأن الدولة استولت على أراضيهم بالقوة. وكشف أنه كان من المفروض أن يكون هناك مناظرة بين المعارضين ومجلس الإنماء والإعمار ولكن هذا الأخير انسحب. كما اعتبر أنه يمكن أن تقام مشاريع بيئية وسياحية للمنطقة بنصف المبلغ المخصص للسد، معتبراً أن هذه المنطقة صُنفت في الخطة الشاملة لترتيب الأراضي اللبنانية كموقع تراثي وبيئي على الدولة واجب حمايتها. من جهتها، اعتبرت الناشطة البيئية ماري دومينيك فرحات أن سد بسري هو مجزرة بيئية وتهجير سكاني وخطر زلزالي على لبنان كله. وتساءلت فرحات: ما الفائدة من هذا السد عندما نقوم بقطع 120000 شجرة ونهدم الآثار ونهجّر الناس؟ كما أكدت فرحات أن "ما يقال عن أن نسبة الأراضي الصالحة للزراعة هي 25% فقط غير صحيح فالسهل بأكمله خصب ومزدهر، وهو السهل الوحيد في جبل لبنان." وأضافت: اعترضنا على تهجيرنا وإعطائنا بخس الأموال للتخلي عن أراضينا.

Majnoun Leila 3rd panel
loading