سريلانكا

بعد أسبوع على الهجمات الدامية...رئيس وزراء سريلانكا يؤكد مقتل وتوقيف معظم الارهابيين

أعلن رئيس الوزراء السري لانكي رانيل ويكريميسينغي أن قوات الأمن السري لانكية قتلت وأوقفت معظم الإسلاميين المتطرفين الذين هم على علاقة بهجمات أحد الفصح الدامية، مؤكداً أن بلاده باتت جاهزة "لتستعيد حياتها الطبيعية".وأكد في بيان أن الهجمات التي أسفرت عن 253 قتيلاً شنّتها "مجموعة صغيرة لكن منظمة جيداً"، مضيفاً أن "غالبية أعضائها أوقفوا، في حين قتل آخرون". وتابع "إننا الآن جاهزون لنعود إلى حياتنا الطبيعية".وأعلن رئيس الوزراء عن تشديد قانون متعلق بالمتطرفين الإسلاميين وطرد معلمي دين أجانب وضعهم غير قانوني.

دقائق معدودة أنقذت عائلة من تفجيرات الأحد الأسواد... إليكم القصة!

بقليل من الحظ، نجا سياح أستراليون من الموت في الهجمات الدامية، التي هزت سريلانكا وخلفت عددا كبيرا من الضحايا. وكشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن كيم رايت كان يقيم مع أسرته الصغيرة في فندق سينامون غراند، الذي كان من بين الفنادق، التي تعرضت لهجوم إرهابي، مضيفا أن دقائق قليلة فصلت الأسرة الأسترالية عن الموت المحقق. وتابع: "كان كل أفراد العائلة يتواجدون في ردهة الفندق، قبل أن يقرروا التوجه إلى المسبح.. وفي طريقهم إلى المسبح، وقع الانفجار بطريقة مروعة". وفي حديثها للصحيفة البريطانية، قالت زوجة رايت: "من المستحيل وصف شعورنا في تلك اللحظة، كانت الجثت منتشرة في كل مكان والمشهد كان مروعا". وتابعت: "كنا على وشك الذهاب إلى المسبح، كنا في المصعد حين سمعنا صوت الانفجار القوي، لم نعرف ماذا وقع.. بدأنا نتجول في كل مناطق الفندق، وبعد 30 دقيقة علمنا بأن هجوما إرهابيا قد وقع". وأضافت "لا نزال في سريلانكا لأننا نشعر أن هذا هو المكان الأكثر أمانا بالنسبة لنا". وضربت 7 انفجارات دامية عاصمة سريلانكا ونواحيها، في وقت مبكر من صباح الأحد الماضي، حيث كان مئات المسيحيين يحتفلون بعيد القيامة. واستهدفت التفجيرات 3 كنائس و4 فنادق، وأسفرت عن مقتل نحو 250 شخصا، وإصابة أكثر من 500 آخرين. وأعلن تنظيم "داعش" المسؤولية عن الهجمات المنسقة.

الشرطة تؤكد: العقل المدبر لهجمات سريلانكا قُتل

أكد مسؤولون، الجمعة، أن زعيم جماعة سريلانكية يشتبه في تنفيذه سلسلة من التفجيرات في عيد الفصح، قتل في الانفجار الذي وقع في فندق "شانغري- لا"، أحد الفنادق الستة والكنائس التي استهدفت في الهجمات التي أسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصا. وقالت الشرطة السريلانكية، في حسابها الرسمي على موقع تويتر، إن محمد زهران هاشم، زعيم "جماعة التوحيد" المتطرفة، المعروف بخطاباته المتطرفة على وسائل التواصل الاجتماعي، قد قتل في واحدة من التفجيرات الانتحارية، مضيفة أنها ألقت القبض على الرجل الثاني في الجماعة. وتابعت أن المحققين توصلوا إلى أن المهاجمين حصلوا على تدريب عسكري من شخص يدعى "أرمي محي الدين"، وأن التدريب على الأسلحة جرى في الخارج، وفي بعض المواقع في المقاطعة الشرقية لسريلانكا.

loading
Mobile Ad - Image