صيدا

وعود وتطمينات لموظفي مستشفى صيدا...وزيارة قريبة لجبق

اكد رئيس لجنة الموظفين خليل كاعين، لـصحيفة الاخبار أن رواتب موظفو مستشفى صيدا الحكومي لم تصرف بعد، وأن الدعوى القضائية التي رفعها مدير المستشفى احمد الصمدي بحقهم لم يسقطها. وكان الموظفون علقوا الإضراب السبت الماضي لمدة 15 يوماً بعد تلقيهم وعوداً من وزير الصحة العامة جميل جبق بتحقيق مطالبهم. وفق كاعين، فإن مساعدي جبق «اتصلوا بالمحتجين وأكدوا لهم بأن رواتبهم المتأخرة منذ ثلاثة أشهر ستؤمن خلال أيام، إضافة إلى توفير سيولة لتشغيل المستشفى وتأمين رواتب الأشهر المقبلة وإلزام الصمدي بإسقاط دعواه». مصادر مواكبة للقضية أكدت لصحيفة الأخبار أن تعليق الإضراب لم ينتج عن وعود جبق فقط، بل أيضاً عن ضغوط سياسية وحزبية تعرض لها الموظفون. ومن المنتظر بأن يقوم جبق بزيارة تفقدية للمستشفى الأسبوع الجاري، للمرة الأولى منذ توليه منصبه.

ما جديد ملف مستشفى صيدا والموظفين الموقوفين؟

بناء على إشارة النائب العام الإستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان، أخلي مساء أمس سبيل موظفي مستشفى صيدا الحكومي بعد التحقيق معهم بتهمة الإضراب!. منذ الصباح الباكر وحتى السادسة مساء، أمضى عشرة موظفين يومهم في مخفر صيدا الجديدة للإستماع إلى إفاداتهم في شكوى مدير المستشفى أحمد الصمدي ضدهم بتهمة «الإضراب وتعطيل مرفق عام». في حين كان أربعة موظفين آخرين من أصل الأربعة عشر المدعى عليهم قد قدموا إفاداتهم في وقت سابق. أحد المدعى عليهم رئيس لجنة الموظفين خليل كاعين قال لـصحيفة الأخبار إن مجريات التحقيقات كانت تشير إلى احتمال توقيف الموظفين بعد إخلاء سبيل الموظفات الأربع المدعى عليهن مع ساعات الظهر. «لكن اتصالات عدة أجريت دعماً لنا أبرزها من النائب أسامة سعد وهيئات نقابية، أدت إلى إخلاء سبيلنا بسند إقامة، مع ساعات المساء».

اعتصام في صيدا احتجاجًا على قرار منع سير الدراجات الكهربائية

احتجاجًا على القرار الذي اتخذه محافظ الجنوب منصور ضو بمنع الدراجات الكهربائية في مدينة صيدا القديمة خلال شهر رمضان الكريم، نفذ اصحاب الدراجات اعتصاما امام بلدية صيدا في ساحة النجمة في المدينة . ورفع المعتصمون لافتات دعت الى التراجع عن هذا القرار لاسيما في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها البلد. واكد المعتصمون رفضهم لهذا القرار داعين لاعادة النظر به مطالبين المسؤولين للوقوف الى جانبهم. وهددوا بتصعيد تحركاتهم في حال لم يتم التراجع عن هذا القرار الذي يمس لقمة عيشهم.

Majnoun Leila 3rd panel
loading