قبرشمون

التصنيف: هذا ما جَنَته أيديكم!

هل يحتاج اللبنانيون إلى تقارير مؤسسات إئتمان عالمية لتكشف لهم حجم الكارثة الاقتصادية التي أوصلتهم إليها الطبقة السياسية؟ وهل الاجتماعات المالية التي تُعقد في صالونات النخبة الحاكمة في البلاد تعبّر بالفعل عن حرص حقيقي على الاقتصاد المهترئ؟ الإجابة عن السؤال الأول هي ببساطة: لا. إنّ تقارير التصنيف الائتماني للبنان التي صارت حديث الناس، حتى أولئك الجاهلين بالتفاصيل التقنية لهذه التقارير وما تنطوي عليه من تعقيدات، لا يعدو تناولها اليوم مجرّدَ «استعراضات» كلامية في الإعلام اللبناني الباحث عن مادة مثيرة في زمن الانحطاط الذي وصلت إليه الحالة السياسية في لبنان.

loading