كوريا الشمالية

ترامب أول رئيس أميركي يدخل أراضي كوريا الشمالية ويصافح زعيمها

عقد قمة بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، في خطوة قد تساهم في تحريك المفاوضات المتعثرة بين واشنطن وبيونغ يانغ. واللافت هو المصافحة التي حصلت بين ترامب وكيم. وقال ترامب عن لقائه ومصافحته كيم: "إنه يوم عظيم للعالم"، في حين قال كيم: " نريد ترك الماضي وراءنا والمضي نحو المستقبل". وكان ترامب صرح، السبت، بأن كيم يرغب كثيرا في لقائه، وقال خلال كلمة ألقاها أمام رجال أعمال في سيول بعيد وصوله إلى كوريا الجنوبية "اعتقد أن (الكوريين الشماليين) راغبون بإجراء لقاء"، وفق "فرانس برس". وذكر ترامب بأن وجّه دعوة الى الزعيم الكوري الشمالي للقائه في المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود بين الكوريتين من أجل مصافحته. وكتب الرئيس الأميركي على "تويتر" :"أثناء وجودي هناك، إذا رأى زعيم كوريا الشمالية كيم هذه الرسالة، يمكنني أن أقابله على الحدود/المنطقة المنزوعة السلاح لأصافحه وأقول له مرحبا". وقال ترامب إنه ليس "في عجلة" للتوصل لاتفاق مع كوريا الشمالي

بعد فشل قمته مع ترامب...عقاب عنيف من زعيم كوريا الشمالية لمبعوثه الخاص

أفادت وسائل إعلام، بأن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، أعدم مبعوثه الخاص إلى الولايات المتحدة، كيم هيوك تشول، على خلفية فشل قمته الثانية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ترامب يزور كوريا الجنوبية والسبب...كوريا الشمالية

أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس دونالد ترامب سيزور كوريا الجنوبية في حزيران حيث سيلتقي نظيره مون جاي-ان، وذلك في إطار زيارته إلى اليابان حيث تعقد قمة لمجموعة العشرين في 28 و29 من الشهر نفسه. وقال البيت الأبيض في بيان إنّ "الرئيسين ترامب ومون سيتابعان التنسيق الوثيق بشأن الجهود لتحقيق نزع نهائي ومتحقق منه للأسلحة النووية" في كوريا الشمالية، من دون إعطاء تاريخ محدد لهذه الزيارة. ويأتي الإعلان بعد أيام من إطلاق بيونغ يانغ صاروخين قصيري المدى، في ثاني اختبار عسكري في أقل من أسبوع. وجاءت هذه الأحداث لتكون الأولى من نوعها منذ عام ونصف العام وفي أعقاب الانفراج الملحوظ الذي شهدته شبه الجزيرة الكورية إثر بدء المفاوضات حول البرامج النووية والبالستية في الشمال. وشهدت هذه الفترة لقاء تاريخياً بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون في حزيران 2018 في سنغافورة وانتهت بإعلان مشترك عن "نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية"، في صيغة غامضة تسمح للطرفين بتأويلها بطرق متباينة. في المقابل خلص اللقاء الثاني في شباط في هانوي إلى فشل، وبدت المفاوضات في حال جمود منذ ذلك الوقت. وأضاف بيان البيت الأبيض أنّه علاوة على كوريا الشمالية، فإنّ ترامب ومون "سيتباحثان ايضاً في سبل تعزيز التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والصداقة بين شعبينا".

loading