أزمة إنترنت تلوح في أفق بيروت

  • محليات
أزمة إنترنت تلوح في أفق بيروت

بعد الحجر والبشر، وصل الضرر الى خطوط الاتصالات والانترنت جراء انفجار بيروت.

 إلى جانب سقوط الضحايا، والأضرار في الأبنية والممتلكات جرّاء الإنفجار الذي هزّ بيروت في الرابع من الشهر الجاري، تضررت خطوط الاتصالات والانترنت في بيروت. والإهمال والفساد هما السبب الدائم والمتواصل منذ ما قبل التفجير، حيث "هناك نيّة واضحة من قِبَل المسؤولين بعدم إصلاح شبكات الاتصالات في كل لبنان. فالشبكات مترهّلة، وكل حديث حول الفايبر أوبتيك وعمليات التصليح، ليست سوى بروباغاندا أثبت الواقع بطلانها"، وفق ما تقوله مصادر في هيئة أوجيرو.

علامات استفهام كثيرة دارت حول وضع الاتصالات والانترنت، منها ما شهدته بيروت اليوم الخميس 13 آب. إذ عاشت العاصمة انقطاعاً غير مسبوق للانترنت، رَمَت إدارة أوجيرو بمسؤوليته على الإنفجار. لكن المصادر تشير في حديث لـ"المدن" إلى أن "التفجير هو نتيجة وليس السبب. فالسبب هو هدر أموال صُرِفَت على مدى سنوات بواسطة سياسات متعاقبة".

وأكدت المصادر على أن ما تقوله إدارة أوجيرو "صحيح ظاهرياً، لكنها في الباطن تتحمل جزءاً من المسؤولية". وكشفت المصادر عن "إمكانية تدهور وضع الاتصالات والانترنت بصورة أكبر مع الوقت". وختمت "لا يوجد سبب وحيد لانقطاع الانترنت في بيروت حالياً، فالسبب عام، وقد يتفاقم ويظهر على شكل انقطاعات متفرّقة تزيد حدّتها وتتراجع بحسب وضع الشبكات".

المصدر: المدن