أفق التأليف ملبّد وسوداوي ينذر بالعواصف

  • محليات
أفق التأليف ملبّد وسوداوي ينذر بالعواصف

تنقل مصادر سياسية قريبة من العهد أن الافق المتحكم بعملية التكليف ضبابي ملبد إن لم يكن سوداويا قاتما ينذر برياح شديدة وعواصف عاتية تتهدد ليس قيام حكومة تأخذ على عاتقها احتواء الازمة التي تتمدد على مساحة الوطن كاملة وحسب إنما الكيان اللبناني اجمع.

وتقول ل، "المركزية" اننا لم نعد امام الرئيس سعد الحريري أو لا أحد" بل أصبحنا في وضعية الامر الواقع أو الفراغ مع أمكانية القفز أو تجاهل حيثيات العديد من المكونات السياسية التي تشكل قرابة 75 في المائة من المجموعات اللبنانية وهي التيار الوطني الحر,حركة أمل وحزب الله الى سواهم من المؤيدين والاصدقاء الذين يلتقون على الاتيان بحكومة تكنو سياسية توفر غطاء لها سواء في المجلس النيابي أو من خلال القوانين التي تطالب باتخاذها لمعالجة الازمة بكل مفاصلها وتشعباتها.

وتضيف ردا على سؤال عن شكل الحكومة الافضل للمرحلة المقبلة :ان الحكومة التي تحظى بتأييد الاكثرية هي الانسب بالطبع، وان صيغة ما يعرف بالتكنوسياسية التي تمثل التيارات والاحزاب والكتل النيابية وأهل الاختصاص والحراك المدني الموجود في الساحات والطرقات هي الاكثر قدرة على مواجهة ما ازمة لبنان والمنطقة راهنا ومستقبلا خصوصا في ضوء معالم الحرب الاقتصادية الجارية بين الكبار لاقتسام النفوذ في الدول التي تحوي ابار نفط وغاز خصوصا ومنها لبنان بالطبع حسب ما تؤشر اليه المسوحات الجوية  والدراسات الجيولوجية التي أجريت حتى الان من الشركات المهتمة والمعنية في الملف.

وحول المبادرة أو الطرح الذي تقدم به رئيس المجلس النيابي نبيه بري لتشكيل حكومة من وجوه غير مستفزة، تنقل المصادر ان هذا الطرح تعثر بدوره وكان يتمحور حول قيام حكومة من18 وزيرا 4 منهم سياسيون لم يكونوا ممثلين في الحكومة المستقيلة وتضم ايضا وجوها من الاخصائيين والهيئات والتيارات المدنية التي تمثل غالبية المنتفضين في الساحات العامة وفي المناطق اللبنانية .

وتختم: إن هذا الطرح ليس جديدا وكان يفترض أن يحمله المرشح للتكليف سمير الخطيب. علما أن المبادرة هذه لم تكن مقفلة بل قابلة للبحث وامكانية التعديل وهي عرضت على الرئيس الحريري ورفضها.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية