أقام قسم لبعا وإقليم جزين الكتائبي قداساً إحتفالياً استذكاراً لشهادتي الرئيس بشير الجميّل والوزير بيار الجميّل

  • كتائبيات

استذكارا لشهادتي الرئيس الشهيد بشير الجميّل والوزير الشهيد الشيخ بيار الجميّل، أقام قسم لبعا وإقليم جزين الكتائبي قداسا إحتفاليا حاشدا في كنيسة السيدة لبعا-قضاء جزين. حضر القداس ممثل رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، الرفيق روجيه أبي راشد، القائد الدكتور فؤاد أبو ناضر، الوزير أدمون رزق، النائب إبراهيم عازار ممثلا بعقيلته السيدة سيرين عازار، أعضاء المكتب السياسي كلود حجار وديانا رحيم، الرفيق الأستاذ جوزف نهرا، رئيس بلدية لبعا الأستاذ فادي رومانوس، رؤساء أقاليم الجنوب، رئيس جهاز المراسم والتكريم الرفيق جورج روحانا، رئيس مصلحة التكريم الرفيق بول طرزي، رئيس مصلحة الشهداء الرفيق وسيم كفوري بالإضافة إلى رؤساء البلديات والمخاتير وممثلي الأحزاب وقادة عسكريين، ورؤساء نوادي وجمعيات مع حشد من الرفاق الكتائبيين وأهالي الرفاق الخمسينيين المكرمين.
احتفل بالقداس، قدس المونسنيور الياس الأسمر الذي تحدث في عظته عن تاريخ حزب الكتائب اللبنانية الرائد وطنيا واجتماعيا مشددا على مناقبية المؤسس الشيخ بيار الجميّل وحبه للبنان وطن الرسالة والعيش معا بحرية وكرامة وقد طبق أبناؤه والاحفاد الشعار قولا وعملا حتى الشهادة، فقدموا أرواحهم فدى لبنان وشعبه، مطبقين تعليم الرب يسوع عن الحب الأسمى الذي يبذل ذاته فداء عن أحبائه وتليت خلال القداس نيّتان خاصتان، الأولى لراحة نفس الشهيدين بشير وبيار والثانية على نية رفاقنا المكرمين.
بعيد انتهاء القداس، تولت الرفيقة باسكال الفغالي عون، مسؤولة الاعلام والمراسم في إقليم جزين، تقديم الاحتفال التكريمي حيث تعاقب على الكلام كل من:
رئيس قسم لبعا الرفيق الياس مدلج الذي ألقى كلمة الخمسينيين المكرمين فأعرب عن اعتزازهم بهذا التكريم وبفخرهم لانتمائهم لأكثر من خمسين سنة إلى حزب الكتائب اللبنانية، الحزب الذي بقي وفيا للقضية التي استشهد من أجلها الاف الشهداء.
رئيس إقليم جزين الرفيق ريمون نمور الذي أشار إلى أن اللقاء اليوم في منطقة لبعا هو لإحياء ذكرى استشهاد ركنين من أركان سيادة لبنان: "شيخ المقاومة الرئيس بشير الجميّل وأمير الشهداء الشيخ بيار الجميّل، كذلك لتقديم دروع التكريم والوفاء لمن حافظوا على القسم لأكثر من 50 عاما في خدمة لبنان. كما أكد على أن القاسم المشترك بين هذين الحدثين هو: الالتزام والوفاء.
كذلك شدد رئيس الإقليم في كلمته على أن الكتائب لم تتسابق يوما على المناصب ولكنها دوما كانت السباقة في الدفاع عن لبنان وكرامة الناس ومستقبلهم. كما أكد على وقوف إقليم جزين الدائم إلى جانب القضايا المحقة بدءاً من التلوث والمشاريع الهدامة للبيئة مرورا بمستلزمات الانماء الدائم وصولا إلى الالتزام بالعيش الواحد مع كل الجوار.
أما ممثل رئيس حزب الكتائب الرفيق روجيه أبي راشد فقد نقل تحية الحزب ورئيسه لمنطقة جزين وإقليم جزين وكتائب جزين. وألقى كلمة سياسية أكد فيها على التزام الحزب بالمبادئ التي استشهد من أجلها بشير وبيار وكافة الشهداء وأن الحزب الذي دفع ثمن مواقفه شهادة لن يبادل خطه وثوابته بالمراكز والمناصب والمحاصصة. كما أكد على صوابية الخيارات التي اتخذها الحزب فكما لم تستسلم الكتائب في وقت الحرب، لن تستسلم في وقت السلم. كما خاطب الشهيدين بيار وبشير وطلب منهم المسامحة لأن من كانوا في الخط السيادي ومن قادوا ثورة الاستقلال الثاني تركوا الثورة والثوار واستسلموا للمراكز والمحاصصة والتسويات.
كذلك شدد على أن الكتائب صحيح خسرت نواب ووزراء ومدراء وموظفين بعدم دخولها التسوية ولكن هذا الثمن دفعناه قناعة منا بالتزامنا الخط الذي رسمه المؤسس، كما طمأن بشير على أن الشيخ نديم مستمر في نضاله في الحزب الذي ناضل في صفوفه وطمأن بيار أن الشيخ سامي ما زال أمينا على الحزب الذي جهد لعودته لقواعده. كما تقدم بالتهاني لإقليم جزين بعودته إلى الحياة السياسية والإنمائية والإجتماعية في المنطقة التي تعتبر أيضا خزان ونبض للكتائب.
كما تخلل الاحتفال كلمة للوزير ادمون رزق شدد فيها على عدم الاستسلام أمام مغريات الحكم الفاسد، كما أكد أن حزب الكتائب لم يقبل التنازل عن مسلماته الوطنية تحت تهويل السلاح والإغراءات المادية أو طمعا بالمناصب بل بقي على ثوابته لتبقى "الاجراس تدق" ويبقى لبنان. كما هنّأ المكرمين بيوبيلهم الذهبي.
وأخيراً جرى تكريم 12 عشر خمسيني من إقليم جزين حيث قدم رئيس مجلس المراسم والتكريم الرفيق جورج روحانا ورئيس مجلس التكريم الرفيق بول طرزي الشهادات وزر الكتائب الذهبي وختم اللقاء بتوزيع القربان على راحة أنفس الشهداء و حفلة كوكتيل احتفاءً بالمكرمين.

المصدر: Kataeb.org