أوروبا تحت الصدمة... قتلى وجرحى في هجوم إرهابي في فيينا

  • دوليّات
أوروبا  تحت الصدمة... قتلى وجرحى في هجوم إرهابي في فيينا

صُدمت اوروبا مساء الاثنين بهجوم ارهابي لم تشهده من قبل العاصمة النمساوية فيينا.

أعلنت الشرطة النمساوية أنّ مسلّحين أطلقوا النار، ليل الإثنين، في ستّة مواقع مختلفة في وسط العاصمة فيينا، في هجوم  ارهابي أسفر عن قتيلين بينهما أحد منفّذي الهجوم، أما الآخر كان أحد المارة.

ونقل نحو 15 شخصا أصيبوا خلال الهجوم الذي وقع قرب كنيس يهودي في العاصمة، للعلاج بمستشفيات فيينا، بينما قالت وكالة رويترز للأنباء إن 7 منهم على الأقل في حالة حرجة.

وقالت الشرطة في تغريدة على تويتر إنّه "حصل إطلاق نار في ستّة مواقع" محيطة بالكنيس وقد "توفي شخص واحد وأصيب " آخرون بجروح، مشيرة إلى أنّ "عناصر الشرطة أطلقوا النار على مشتبه به وأردوه قتيلاً".

الداخلية النمساوية: سقوط العديد من القتلى في هجوم فيينا

وقال وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر في مؤتمر صحفي إن عددا من الناس لقوا مصرعهم في هجوم بوسط فيينا يوم الاثنين، وإن مسلحا واحدا على الأقل ما زال طليقا.

وكان الوزير قد صرح  لهيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية (أو.آر.إف)"استدعينا عددا من وحدات القوات الخاصة وهي تبحث الآن عن الإرهابيين المشتبه بهم. لم أقصر الأمر على منطقة معينة في فيينا لأن الجناة يتنقلون".

 دول اوروبية تندد بالهجوم

ونددت عدة دول أوروبية بالهجوم الذي تشهده العاصمة النمساوية، فيينا، ليل الإثنين، في حين اتخذت دولة إجراءات للبحث عن المطلوبين، في الهجوم الذي يشتبه بأن دوافعه إرهابية، والذي تسبب بمقتل شخصين على الأقل، أحدهما مشتبه بضلوعه في الهجوم.

وقد أعلنت الشرطة التشيكية أنها باشرت إجراءات تفتيش على الحدود مع النمسا.

وجاء في تغريدة أطلقها المتحدث باسم الشرطة التشيكية أنّ "الشرطة باشرت عمليات تفتيش للسيارات والركاب عند النقاط الحدودية مع النمسا، في إجراء احترازي بعد الهجوم الإرهابي في فيينا".

وقال رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، إنّ الاتحاد الأوروبي "يدين بشدة الهجوم المروّع" قرب كنيس وسط فيينا، واصفاً إياه بـ"العمل الجبان".

وقال ميشال في تغريدة على تويتر إنّ "أوروبا تدين بشدة هذا العمل الجبان الذي ينتهك الحياة وقيمنا الإنسانية. أتعاطف مع الضحايا ومع سكّان فيينا بعد الهجوم المروّع هذا المساء. نحن نقف إلى جانب فيينا".

من جهته، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنّ "على أعدائنا أن يدركوا مع من يتعاملون. لن نتنازل عن شيء".

وقال ماكرون في تغريدة بالفرنسية وبالألمانية "نحن الفرنسيون نشاطر الشعب النمساوي مشاعر الصدمة والألم (...) بعد فرنسا، ها هو بلد صديق يتعرّض للهجوم. إنّها أوروبا الخاصة بنا. على أعدائنا أن يدركوا مع من يتعاملون. لن نتنازل عن شيء".

تعليق ماكرون أتى في سياق مقتل مدرس فرنسي بعد إظهار رسوم كاريكاتورية للنبي محمد، في حادثة أشعلت جدلا واسعا.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، بورس جونسون، إنه "مصدوم بشدة من الهجمات المريعة التي وقعت في فيينا الليلة"، مشيرا إلى أن "المملكة المتحدة تقف متحدة مع النمسا ضد الإرهاب".

وشدّد وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، على ضرورة "عدم الاستسلام للكراهية التي تسعى لاستهداف مجتمعاتنا"

وجاء في تغريدة للوزير الألماني "نتضامن مع الجرحى ومع الضحايا في هذه الساعات الصعبة"، معتبراً أنّ نطاق الأعمال الإرهابية لم يتّضح بعد، ومشيراً إلى "أنباء صادمة ومروّعة" ترد من النمسا حيث أوقع الاعتداء قتيلين أحدهما مشتبه به، وفق الشرطة النمساوية.

واستنكر رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيب كونتي، الهجوم بشدة إنه "لا توجد مساحة للكراهية والعنف في منزلنا الأوروبي المشترك"، كما قال وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، في تغريدة إن "أوروبا يجب أن تظهر ردة فعل" بعد "الهجوم الجبان.

المستشار النمساوي، سيباستيان كورتز، أدان "الهجوم الإرهابي المثير للاشمئزاز".

وقال كورتز في تغريدة على تويتر "نحن نجتاز ساعات عصيبة في جمهوريتنا".

وأضاف "شرطتنا ستتعامل بحزم مع مرتكبي هذا الهجوم الإرهابي المثير للاشمئزاز"، مشدّداً على "أنّنا لن نرضخ للإرهاب وسنحارب هذا الهجوم بكل ما أوتينا من قوّة".

للاطلاع على تفاصيل وفيديوهات الهجوم يرجى الضغط هنا

 

المصدر: وكالات