أيام حاسمة أمام الحريري

  • محليات
أيام حاسمة أمام الحريري

قالت صحيفة "القبس" الكويتية ان "غداة انسحاب الخطيب من السباق، استعاد الحريري زمام المبادرة، ونجح في تسجيل نقاط على حساب ثلاثي السلطة الذي يمثّل الأكثرية النيابية (حزب الله، حركة امل، والتيار الوطني الحر)، كما تقول مصادر سياسية مستقلة، مستفيدا ـــــ الى حد كبير ـــــ من الانتفاضة الشعبية التي أعادت تجميع جمهوره حوله، وكذلك من اشتداد الازمة الاقتصادية، بحيث باتت حاجة ملحة حتى لألد أعدائه.

ومع تأجيل رئيس الجمهورية ميشال عون الاستشارات النيابية الملزمة أسبوعاً آخر، يُفترض، وفق المصادر عينها، أن تنطلق جولة جديدة من المشاورات والاتصالات الآيلة إلى تعبيد الطريق أمام الحريري لتشكيل الحكومة.

وتشدد المصادر على احتمال كبير جدا لاصطدام النوايا «الحسنة» بالشروط والشروط المضادة، وعلى رأسها معادلة «الحريري مقابل باسيل. معا داخل الحكومة او معا خارجها».

المصادر نفسها، كشفت ان الأيام المقبلة يفترض أن تحمل إجابات واضحة وحاسمة من الحريري حول نقاط عدة، وعلى رأسها: هل بدل رأيه وبات راغبا في ترؤس الحكومة؟ وهل لا يزال مُصرّا على حكومة تكنوقراط؟ وما مقاربته لمواقف التيار الوطني والثنائي الشيعي الرافضين هذه الصيغة؟ ولفتت المصادر إلى أن ما يرشح عن قوى الأكثرية النيابية لا يشي بتعديل في موقفها. كما انها غير مستعدة لمراكمة أوراق القوة لدى الحريري.

 

المصدر: القبس