إرجاء محاكمة الشيخ كنعان ناجي الى 13 كانون الأول...فما علاقة شاكر العبسي؟

إرجاء محاكمة الشيخ كنعان ناجي الى 13 كانون الأول...فما علاقة شاكر العبسي؟

أرجأت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد حسين عبدالله الى 13 كانون الأول المقبل، محاكمة الشيخ محمد كنعان أحمد ناجي، المدعى عليه مع كل من سعد الدين محمد غية وغسان أحمد القرحاني بجرم "الإنتماء الى تنظيم مسلح بهدف القيام بأعمال إرهابية ونقلهم وحيازتهم أسلحة حربية وأجهزة لاسلكية، للاتصال والتواصل فيما بينهم ولإنفاذ أعمالهم الجرمية"، فيما أقدم غية على تزوير بطاقات هوية واستعمالها.

وجاء إرجاء الجلسة ليتسنى للمحكمة التأكد من صحة خبر وفاة المدعى عليه غية المتهم في ملف التواصل مع شاكر العبسي وتهريب سلاح إلى تنظيم "فتح الإسلام".

وفي المواقف، قال النائب سمير الجسر في بيان: "أحزنني جدا نبأ توقيف الشيخ كنعان ناجي ولو على سبيل استكمال التحقيق. لقد عرفت الرجل عن بعد منذ زمن طويل لكن أكثر ما عرفت الرجل عن قرب كان زمن الجولات الثلاث والعشرين التي أنهكت طرابلس حين كنا نلتقي في دارة الوزير محمد كبارة لإطفاء نار الفتنة".

أضاف: "كان الشيخ كنعان دائما حاضرا برؤيته الهادئة والعاقلة التي تقدر نعمة الأمن وأهل الأمن والتي ترى ان لا بديل عنهما. كان صوت العقل في وجه ردود الفعل الانفعالية، وكان يرى في الاقتتال حالة عبثية ستهلك المدينة واهلها، كما كان يرى ان الأمة غارقة في بحر الضياع وأن ذروة الجهاد جهاد النفس لانقاذ المدينة واهلها".

وتابع: "شهادة أردت ان أطلقها امام الله اولا، ولأهل التحقيق ثانيا، فالشيخ كنعان كما عرفته أكبر من أن تغويه الفتن واذكى من ان يقع في براثنها واحرص على أمن الأمن وأمن البلد من حرصه على نفسه. ولعل في شهادة الأمنيين الذين كانوا يحضرون جلسات التهدئة او لا يحضرون في زمن الجولات، أزكى دليل على براءة الرجل. ونسأل الله ان يعجل بعودته الى أهله ومحبيه".

 

المصدر: Kataeb.org