إرسلان يشكر الأسد ويجاهر...

  • محليات
إرسلان يشكر الأسد ويجاهر...

إستهل رئيس الحزب الديمقراطي طلال إرسلان مؤتمره الصحفي بشكر رئيس الجمهورية السوري بشار الأسد على تعاونه بخصوص ملف توقيف عنصرين من أمن الدولة بعد دخولهما الأراضي السورية، هذا وأشاد إرسلان بموقف الرئيس السوري قائلاً أن الغيرة، الاندفاع وهذه الإحاطة بالوضع الدرزي العام في سوريا ولبنان أو حتى فلسطين ليست غريبة عن الأسد... ما يطرح الكثير من الجدل والتساؤلات حول موقف إرسلان خاصة وأن خطوة إعادة العنصرين بعيداً عن مؤسسات الدولة لاقت انتقادات كثيرة من السياسيين والرأي العام الذين تساءلوا عن مكان هيبة الدولة ومؤسساتها.
وفي سياق متصل، تابع إرسلان: "بغض النظر عن الزواريب السياسية الصغيرة، يحاول البعض التلطي خلف العائلات الدرزية واستغلال شبابهم ولقمة عيشهم لأخذهم في مواجهات سياسية لا علاقة لهم بها لا من قريب ولا من بعيد".
وأشار إلى أنه "لن يقبل لا هو ولا الأسد أن يدفع الدروز ثمن هذا الاستغلال الرخيص لشبابهم وشيبهم".
وفي السياق عينه، تقدم إرسلان بالشكر العميق إلى "رئيس الجمهورية ميشال عون الذي واكبنا في تلك المرحلة بأدق التفاصيل لإطلاق سراح الشابين الذين تم توقيفهما في سوريا".
ولفت إرسلان إلى أنه تناقش مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في موضوع عودة النازحين الآمنة لسوريا، وأكد أنهم و"برعاية الرئيس عون مقتنعون بأهمية حل مشكلة اللجوء بشكل يليق باللاجئ كما يليق بالمقيم في لبنان".
ورأى أن "المشكلة التي تؤخر عودة اللاجئين إلى بلادهم ليست في سوريا بل في لبنان، وتمنى على الأمم المتحدة ان تدعم اللاجئ في أرضه، بيته ودولته اذا كان هناك مصداقية للعمل فسوريا قد فتحت أبوابه لعودة ابنائها".
الجيش اللبناني
وتطرق إرسلان إلى الجدل الذي حصل عقب تغريدة تناول فيها الجيش اللبناني وعلّق قائلاً: "فسّر كلامي أمس بغير محله، ولا يمكن لأحد أن يصدق أن بيت المير مجيد إرسلان عندما ينتقد أداء ضابط او اثنين، يريد نسف وتدمير مؤسسة الجيش اللبناني".
وتابع في هذا السياق فقال: "لدي ملىء الثقة بقائد الجيش اللبناني، وأنا أضأت على حقيقة ما يجري على الساحة فقط لا غير".
الكسارات والمقالع
وبخصوص الكسارات، صرّح إرسلان: "لا أحد يقرر منح رخص أو حرمان رخص في عين دارة، كلنا تحت سقف القانون، والدولة هي المخولة لإعطاء التراخيص للكسارات والمقالع، و"قطع الطرقات" لا تساعد في البت بقانونية الكسارة أو بغير قانونيتها".
وأضاف متسائلاً: "من يغار على البيئة في عين دارة وضهر البيدر، لماذا لا يغار عليها في الكوستا برافا، الجية، بعاصير وغيرها من الضيع والقرى اللبنانية؟".
وأكمل: "لن تمشي أية كسارة في جبل لبنان قبل كسارات الدروز والمسيحية، وليكن بعلم الجميع، سنفتعل مشاكل بها الشأن".
صقفة القرن
وبالنسبة لموقف لبنان من صفقة القرن فاعتبره إرسلان "موقفاً مشرفاً، فلبنان لن يكون ذريعة لأحد من أجل بيع فلسطين".

المصدر: Kataeb.org